عدنان نصّار: حين يتبختر وجعُ الفقد على ضفاف الريف
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عدنان نصّار
في هذا الصباح، لم تكن الخريبة كما أعرفها…
كانت القرية الوادعة تُشبه امرأةً فقدت صوتها، واكتفت بأن تُلوّح بالصمت.
الطرقات الترابية ذاتها، أشجار التين ذاتها، وحتى نسيم الفجر الذي كان يُداعب الوجوه بحنوّ الأمهات… كلّ شيءٍ بدا غريبًا..حتى رائحة التين في الفجر باتت غريبة .. كأن روحًا ما غادرت المكان وتركت فراغًا لا يُرى… لكنه يُحَسّ.
في الريف، لا يبدأ الصباح بطلوع الشمس فقط،
بل يبدأ حين تتسلّل رائحة الطابون من البيوت الطينية،
حين تختلط رائحة الحطب المحترق بندى الحقول،
فتصير للهواء نكهةٌ تُؤكل… لا تُستنشق فقط..مثل… [+]





