عبد الساتر لـ نبض البلد: وساطة باكستانية تقود لاتفاق وشيك بين طهران وواشنطن.. وبيروت ترفض الربط الإيراني بالمفاوضات
كَشَفَ الكاتب ومحلل سياسي، فيصل عبد الساتر، عَنْ كَوَالِيسِ حَرَاكٍ سِيَاسِيٍّ دِبْلُومَاسِيٍّ وَشِيكٍ بِوَسَاطَةٍ بَاكِسْتَانِيَّةٍ لِلتَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقٍ بَيْنَ إِيرَان وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ يُنْهِي الحَرْبَ وَلَوْ بِشَكْلٍ مُؤَقَّتٍ.
وَأَوْضَحَ أَنَّ طِهْرَانَ بَعَثَتْ بِرَسَائِلَ بَرْقِيَّةٍ وَاضِحَةٍ إِلَى رِئَاسَةِ مَجْلِسِ النُّوَّابِ اللُّبْنَانِيِّ وَإِلَى حِزْبِ اللهِ، لِتَأْكِيدِ رَغْبَتِهَا فِي إِدْرَاجِ لُبْنَانَ ضِمْنَ بِنُودِ هَذَا الِاتِّفَاقِ الشَّامِلِ.
الرفض اللبناني الرسمي وفخ الاحتلال
وَلَفَتَ عبد الساتر إِلَى أَنَّ الجَانِبَ اللُّبْنَانِيَّ الرَّسْمِيَّ يَرْفَضُ المَسَاعِيَ الإِيرَانِيَّةَ لِرَبْطِ جَبْهَتِهِ بِتِلْكَ المَفَاوَضَاتِ، نَتِيجَةَ ضُغُوطٍ أَمْرِيكِيَّةٍ وَرُوسِيَّةٍ مُكثَّفَةٍ، حَيْثُ تَسْعَى السُّلُطَاتُ اللُّبْنَانِيَّةُ لِتَحْقِيقِ وَقْفِ إِطْلَاقِ نَارٍ مُسْتَقِلٍّ.
وَحَذَّرَ مِنْ سُقُوطِ لُبْنَانَ الرَّسْمِيِّ فِي فخِّ الِاجْتِمَاعَاتِ مَعَ الِاحْتِلَالِ؛ حَيْثُ تَهَيَّأُ بِيرُوت لِلِقَاءِ العَسْكَرِيِّ الرَّابِعِ مَعَ الاحتلال، دُونَ وَضْعِ أَيِّ قُيُودٍ عَلَى إِطْلَاقِ النَّارِ، مِمَّا يَمْنَحُ الِاحْتِلَالَ فُرْصَةَ ابْتِزَازِ تَجَاوُزَاتٍ مَيْدَانِيَّةٍ دُونَ تَقْدِيمِ تَنَازُلَاتٍ عَمَلِيَّةٍ.
تهاوي هدنة ترمب وعجز الاحتلال
وَأَكَّدَ عبد الساتر أَنَّ هُدْنَةَ الـ 45 يَوْماً الَّتِي أَعْلَنَ عَنْهَا الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالد تْرَمْب تَهَاوَتْ تَمَاماً مُنْذُ سَاعَاتِهَا الأُولَى بِسَبَبِ عَدَمِ الْتِزَامِ الاحتلال بِأَيِّ مَوَاثِيقَ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ مَا تُعْلِنُهُ واشِنْطُن فِي الإِعْلَامِ هُوَ مَحْضُ كَذِبٍ يُغَطِّي عَلَى مَجَازِرِ الِاحْتِلَالِ، مُشَدِّدَةً عَلَى أَنَّ "المـُقَاوَمَةَ" مَيْدَانِيّاً تَعْزِلُ نَفْسَهَا عَنْ تَفَاوُضِ لُبْنَانَ الرَّسْمِيِّ، وَلَنْ تَعْتَرِفَ بِمَفَاعِيلِهِ، فِي حِينِ تُبْلِي بَلَاءً حَسَناً جَعَلَ جَيْشَ الِاحْتِلَالِ عَاجِزاً مَيْدَانِيّاً عَبْرَ تَوْجِيهِ ضَرَبَاتٍ نَوْعِيَّةٍ لِلْمَرَاكِزِ المـُسْتَحْدَثَةِ لِقُوَاتِهِ التَّابِعَةِ لِلِانْقِضَاضِ.





