... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
228525 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7899 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

عبد اللطيف الخلف.. النقيب الذي لم يحنِ رأسه لحافظ ولم يكسره بشار

العالم
جريدة زمان الوصل
2026/04/21 - 03:17 501 مشاهدة
رفض النقيب عبد اللطيف الخلف عام 1980 تحويل دبابات الفرقة الثالثة إلى مقاصل لأهل حلب، فدفع الثمن عامين من الجحيم في أقبية علي دوبا وسجن تدمر، ليعود عام 2011 ويتم ما بدأه شهيداً على يد النظام البائد. 

من مدرسة الجيش إلى مسالخ تيسير قوسجي
بدأت رحلة التنكيل بالنقيب عبد اللطيف الخلف المنخدر من إدلب قرية قيمناس، في الثمانينيات، حين صدرت الأوامر للفرقة الثالثة بالتحرك لقمع الثوار في حماة وحلب. لم تكن جريمته سوى "الصلاة" ورفض إطلاق النار على المدنيين. 

ساقه تيسير قوسجي (العميد المنحدر من حماة) إلى فرع التحقيق بدمشق، حيث ذاق صنوف العذاب بإشراف مباشر من علي دوبا. عام كامل من السحل والتحقيق، تبعه عام آخر في "باستيل الصحراء" سجن تدمر، قبل أن تخرجه وساطات عشائرية مجرداً من رتبته وحقوقه العسكرية. 

الثورة: العودة إلى الميدان وتأسيس الفصائل
لم يتقاعد "الخلف" ثورياً؛ فمع اندلاع شرارة 2011، كان في طليعة المقاتلين في إدلب. أسس فرقة عسكرية وعمل بجهد دؤوب على توحيد الفصائل المشتتة، مستنداً إلى تاريخه العسكري وثقله العشائري. 

3 محاولات اغتيال.. والشهادة في تموز
أدرك النظام البائد خطورة وجود ضابط بمعدن عبد اللطيف الخلف في الميدان، فاستهدفه ثلاث مرات بعمليات اغتيال فاشلة. وفي 21 تموز 2014، نال مراده بالشهادة، ليرحل تاركاً إرثاً من الكرامة بدأ بكلمة "لا" في وجه حافظ، وانتهى برصاصة من بشار.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤