عبد اللطيف الخلف.. النقيب الذي لم يحنِ رأسه لحافظ ولم يكسره بشار
•رفض النقيب عبد اللطيف الخلف عام 1980 تحويل دبابات الفرقة الثالثة إلى مقاصل لأهل حلب، فدفع الثمن عامين من الجحيم في أقبية علي دوبا وسجن تدمر، ليعود عام 2011 ويتم ما بدأه شهيداً على يد النظام البائد.&nb...
•لم تكن جريمته سوى "الصلاة" ورفض إطلاق النار على المدنيين. ساقه تيسير قوسجي (العميد المنحدر من حماة) إلى فرع التحقيق بدمشق، حيث ذاق صنوف العذاب بإشراف مباشر من علي دوبا.
•عام كامل من السحل والتحقيق، تبعه عام آخر في "باستيل الصحراء" سجن تدمر، قبل أن تخرجه وساطات عشائرية مجرداً من رتبته وحقوقه العسكرية. الثورة: العودة إلى الميدان وتأسيس الفصائللم يتقاعد "الخلف" ثوري...
هذا الخبر من جريدة زمان الوصل. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة زمان الوصل | Source: جريدة زمان الوصلرفض النقيب عبد اللطيف الخلف عام 1980 تحويل دبابات الفرقة الثالثة إلى مقاصل لأهل حلب، فدفع الثمن عامين من الجحيم في أقبية علي دوبا وسجن تدمر، ليعود عام 2011 ويتم ما بدأه شهيداً على يد النظام البائد.من مدرسة الجيش إلى مسالخ تيسير قوسجيبدأت رحلة التنكيل بالنقيب عبد اللطيف الخلف المنخدر من إدلب قرية قيمناس، في الثمانينيات، حين صدرت الأوامر للفرقة الثالثة بالتحرك لقمع الثوار في حماة وحلب. لم تكن جريمته سوى "الصلاة" ورفض إطلاق النار على المدنيين.ساقه تيسير قوسجي (العميد المنحدر من حماة) إلى فرع التحقيق بدمشق، حيث ذاق صنوف العذاب بإشراف مباشر من علي دوبا. عام كامل من السحل والتحقيق، تبعه عام آخر في "باستيل الصحراء" سجن تدمر، قبل أن تخرجه وساطات عشائرية مجرداً من رتبته وحقوقه العسكرية.الثورة: العودة إلى الميدان وتأسيس الفصائللم يتقاعد "الخلف" ثورياً؛ فمع اندلاع شرارة 2011، كان في طليعة المقاتلين في إدلب. أسس فرقة عسكرية وعمل بجهد دؤوب على توحيد الفصائل المشتتة، مستنداً إلى تاريخه العسكري وثقله العشائري.3 محاولات اغتيال.. والشهادة في تموزأدرك النظام البائد خطورة وجود ضابط بمعدن عبد اللطيف الخلف في الميدان، فاستهدفه ثلاث مرات بعمليات اغتيال فاشلة. وفي 21 تموز 2014، نال مراده بالشهادة، ليرحل تاركاً إرثاً من الكرامة بدأ بكلمة "لا" في وجه حافظ، وانتهى برصاصة من بشار.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة زمان الوصل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة زمان الوصل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



