أعزائي الغرباء
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعزائي الغرباء سهوب بغداديالجزيرة السعودية الجمعة 22 مايو 2026 - 03:55 2 دقائق للقراءة0 لا توجد تعليقات انتقل إلى نموذج التعليق لإضافة تعليقك حجم الخط: 20px اضغط لتغيير حجم خط المقال. الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير إنّ كل شخص تمر به في حياتك هو أب أو أم، أو ابن أو ابنة، أو أخ أو أخت، أو صديق عزيز في حياة أحدهم. سهوب بغداديإنّ كل شخص تمر به في حياتك هو أب أو أم، أو ابن أو ابنة، أو أخ أو أخت، أو صديق عزيز في حياة أحدهم. وينطبق عليك ذات الأمر، فمن تحبه وتعده أقرب عزيز لك، سيكون غريبًا في عين أحدهم ومجرد وجه عابر على الطريق أو خلال تأديته مهامه وشؤونه، غالبًا ما يلفتني منظر الحوادث على الطريق -حمانا الله وإياكم- وأتمعن في تفاصيل ووجوه أصحابها وتعابيرهم ابتداءً التجهم وصولًا إلى تعبيرهم عن الغضب جراء الموقف المفاجئ، وتتعدد الأمثلة والمشكلة واحدة، ذلك الغريب الذي تجاوزك بالسيارة دون سابق إنذار لو كان يحمل لافتة كتب عليها عذره، هل كنت ستتخذ ذات الإجراء أو تحكي ذات ردة الفعل؟ فالفيصل في الموضوع أن كل موقف يتضمن أشخاصا مقربين من أحدهم وهؤلاء الأشخاص لديهم حكايا وظروف وتحديات، كما هو الحال معك، فلو كان اللطف والتعامل بالحسنى هو الأساس عوضًا عن تحليل الموقف بشكل سطحي وبدائي، لكانت الحياة أسهل، إن أنسنة المواقف والتماس العذر وإن لم يقدمه لك الشخص المقابل أمر لابد منه، في بعض الأحيان، يقول الشخص لماذا أكون لطيفًا وأصنع المعروف في غير أهله أو فيمن لن يرده لي؟ ولكن نقول إن المعروف وإن لم يعد لك فيكفي أنه يدل على معدنك وطيب أصلك، لذلك كن لطيفًا مع الناس؛ فالقسوة تنفّر القلوب، واللين يجمعها. قال الله جل في علاه: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} (159) سورة آل عمران. هذا المقال يحتوي على 224 كلمة ويستغرق 2 دقائق للقراءة




