“اعتصام 17 نيسان”: الشارع مساحة احتجاج أم عقاب؟
السلطة السورية الجديدة تعيش أيضاً على تركتين: تركة الاحتجاج ضد الأسد الذي ما زالت ذاكرته حاضرة لدى السوريين، وكانت نتائجها القتل المباشر. التركة الثانية هي الاحتجاجات ضد "هيئة تحرير الشام" قبل سقوط نظام الأسد بأشهر، والتي كانت تطالب بإسقاط الجولاني، والتي واجهتها السلطة الجديدة في دمشق، بالتقنيات ذاتها، شارع ضد شارع، حملات تخوين.المصدر: موقع درج | Source: موقع درج
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة موقع درج. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by موقع درج. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


