🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,023,825 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,249 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

عاطف نجيب ودرعا.. القصة التي بدأت منها المأساة السورية

أخبار محلية
ترك برس
2026/05/02 - 21:11 512 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

ترك برس تناول مقال للكاتب والإعلامي التركي طه قلينتش، البدايات الأولى للثورة السورية في مدينة درعا عام 2011، مستعرضًا كيف تحولت حادثة اعتقال مجموعة من الأطفال بسبب كتابتهم شعارًا معارضًا للنظام إلى شر...

ويركز الكاتب على الإهانات التي تعرض لها أهالي الأطفال من قبل مسؤولين أمنيين ومحليين، وعلى الدور الذي لعبه جامع العمري والشيخ أحمد الصياصنة في احتضان الحراك الشعبي، ثم يسرد تصاعد القمع الأمني وسقوط أول...

كما يمهّد للحديث عن المحاكمة الجارية لعاطف نجيب، أحد أبرز الشخصيات المرتبطة ببداية الأحداث، باعتبارها عودة إلى لحظة مفصلية في التاريخ السوري الحديث.

هذا الخبر من ترك برس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

ترك برس

تناول مقال للكاتب والإعلامي التركي طه قلينتش، البدايات الأولى للثورة السورية في مدينة درعا عام 2011، مستعرضًا كيف تحولت حادثة اعتقال مجموعة من الأطفال بسبب كتابتهم شعارًا معارضًا للنظام إلى شرارة أشعلت احتجاجات واسعة ضد حكم بشار الأسد. 

ويركز الكاتب على الإهانات التي تعرض لها أهالي الأطفال من قبل مسؤولين أمنيين ومحليين، وعلى الدور الذي لعبه جامع العمري والشيخ أحمد الصياصنة في احتضان الحراك الشعبي، ثم يسرد تصاعد القمع الأمني وسقوط أول الضحايا وانتقال الاحتجاجات إلى مدن سورية أخرى.

كما يمهّد للحديث عن المحاكمة الجارية لعاطف نجيب، أحد أبرز الشخصيات المرتبطة ببداية الأحداث، باعتبارها عودة إلى لحظة مفصلية في التاريخ السوري الحديث. وفيما يلي نص المقال الذي نشرته صحيفة  يني شفق (بتاريخ 29/04/2026):

«انسوا أطفالكم! اذهبوا إلى نسائكم وأنجبوا أطفالًا جددًا. وإن لم تستطيعوا، فسيقوم رجالي بذلك!»

كان هذا هو الرد الوقح والبذيء الذي تلقّاه عدد من أهالي درعا الذين قصدوا محافظ السويداء سهير رمضان، مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم الذين اعتقلتهم قوات الأمن. ولم يكن ذنب الأطفال سوى أنهم كتبوا على أحد جدران درعا عبارة: «إجاك الدور يا دكتور!» (جاء دورك يا دكتور!).

في تلك الأيام الساخنة من عام 2011، وبعد سقوط رئيسي تونس زين العابدين بن علي ومصر حسني مبارك، لم يكن أبناء درعا وحدهم من يقول إن الدور قد حان على الرئيس السوري بشار الأسد، بل كان ذلك حديث ملايين البشر حول العالم. خطأ الأطفال الوحيد أنهم كتبوا ذلك على جدار في بلد مثل سوريا، حيث كانت أجهزة الاستخبارات تراقب كل تفصيل فيه، وكأنه بلد مجنون بالكامل.

الشخص الذي وجّه الآباء اليائسين إلى سهير رمضان كان رئيس الأمن السياسي في محافظة درعا عاطف نجيب.

نجيب، وهو ابن فاطمة مخلوف (خالة بشار الأسد)، كان يُنظر إليه باعتباره نقطة نفوذ قريبة من السلطة. لكنّه لم يقدّم أي حل، بل إن موقف سهير رمضان نفسه زاد من جرح كرامة الناس. اضطرّ أهالي درعا إلى ابتلاع الإهانة العلنية التي طالت شرفهم على يد محافظ متسلّط، لكنهم عند عودتهم من اللقاء لم يعودوا قادرين على كبح غضبهم.

كان الشباب خصوصًا يعتزمون الخروج إلى الشارع للاحتجاج بشكل جماعي على ما تعرّضوا له من معاملة قاسية. وللتشاور حول ما ينبغي فعله، توجهوا إلى إمام الجامع التاريخي «جامع العمري» في درعا، الشيخ الأعمى أحمد الصياصنة، رمز المدينة. وعندما سُئل: «هل أنت معنا؟» أجاب دون تردد: «نعم». وكان للشيخ أصلًا موقف معارض طويل الأمد لنظام البعث.

وفي 18 مارس/آذار 2011، بدأت أولى التظاهرات في درعا بعد صلاة الجمعة وخروج المصلين من المساجد. وخلال تدخل قوات أمن البعث في مسجدي حمزة والعباس، قُتل شاب يُدعى علي المسالمة. وكان المسالمة أول ضحية موثّقة في سلسلة الأحداث السورية التي ستتحول لاحقًا إلى مأساة شاملة. وما إن سال الدم، حتى أصبح من المستحيل احتواء ما يجري.

في الأيام التالية، اضطر عاطف نجيب وسهير رمضان إلى طلب مساعدة الشيخ أحمد الصياصنة للسيطرة على شباب درعا. لكن الصياصنة اشترط إطلاق سراح مئات المعتقلين، فلم يتم التوصل إلى اتفاق.

وفي 23 مارس/آذار، انقطعت الكهرباء وشبكات الهاتف بالكامل عن درعا، في إشارة واضحة إلى حصار شامل. وبالفعل، اقتحمت قوات الجيش في المساء جامع العمري وأطلقت النار على المصلين المجتمعين لصلاة العشاء، ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص. وكانت صيحات الجنود «اسجدوا لبشار!» ستظل عالقة في أذهان الشهود إلى الأبد. وفي الأيام التالية، ظهرت على جدران مدن سورية عديدة عبارة تكشف منطق السلطة: «إما الأسد… أو نحرق البلد».

وفي 25 مارس/آذار 2011، وبعد مقتل 15 مدنيًا في بلدة الصنمين شمال درعا، هاجم الأهالي تمثال حافظ الأسد وحطموه. وفي اليوم نفسه، انتقلت الأحداث بسرعة إلى العاصمة دمشق.

في الجامع الأموي، وبعد انتهاء خطبة سعيد رمضان البوطي أحد أبرز المدافعين عن نظام البعث، بدأت الهتافات تتعالى. مئات الأشخاص داخل المسجد وخارجه كانوا يهتفون: «حرية، حرية!» و«بالروح بالدم نفديك يا درعا!».

ومع تصاعد الفوضى، تدخل عناصر المخابرات المنتشرون بين الحشود وبدأوا بضرب المتظاهرين واعتقال من تمكنوا من الإمساك به. ومع ازدياد التوتر، أُخرج البوطي من المسجد قبل إتمام صلاة الجمعة، بعد أن شُكّل حوله طوق أمني كثيف. وفي الوقت ذاته، كان في مدينة دير الزور شرق سوريا من خرجوا من صلاة الجمعة يحرقون كتب البوطي، الذي أصبح بدوره هدفًا لغضب الشارع بسبب دعمه الطويل للنظام.

في الحقيقة، كان موضوع مقالي اليوم هو محاكمة عاطف نجيب التي بدأت في دمشق مؤخرًا. لكن، ومع ضعف الذاكرة لدينا أحيانًا، كان لا بد من مقدمة بعنوان: «ماذا حدث قبل ذلك؟» للتذكير. وسنواصل من هذه النقطة يوم السبت.

 

المصدر: ترك برس | Source: ترك برس

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة ترك برس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by ترك برس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن أخبار محلية | More on Local News

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم أخبار محلية. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: ترك برس. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Local News. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: ترك برس. Tags: Syria, story, conflict.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free