عامان على استشهاد قائد القسام محمد الضيف وقائد لواء خان يونس رافع سلامة
•غزة – وكالات تمر الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، محمد الضيف “أبو خالد” ورفيق دربه قائد لواء خان يونس رافع سلامة الذان استشهدا بغارة إسرائيلية صيف 2024.
•واستشهد الضيف في 13 يوليو/تموز 2024، بعد مسيرة عسكرية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.
•ونجا الضيف من سبع محاولات اغتيال إسرائيلية، كان آخرها خلال الحرب على قطاع غزة عام 2021، حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه حاول استهدافه مرتين دون أن ينجح في ذلك.
هذا الخبر من السبيل. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: السبيل | Source: السبيلغزة – وكالات
تمر الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، محمد الضيف “أبو خالد” ورفيق دربه قائد لواء خان يونس رافع سلامة الذان استشهدا بغارة إسرائيلية صيف 2024.واستشهد الضيف في 13 يوليو/تموز 2024، بعد مسيرة عسكرية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.
ونجا الضيف من سبع محاولات اغتيال إسرائيلية، كان آخرها خلال الحرب على قطاع غزة عام 2021، حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه حاول استهدافه مرتين دون أن ينجح في ذلك.
ويعود نشاط الضيف في صفوف حركة حماس إلى ثمانينيات القرن الماضي، إذ اعتقلته “إسرائيل” عام 1989 ضمن حملة واسعة استهدفت الحركة، وقضى 16 شهرًا في السجون الإسرائيلية دون محاكمة، قبل الإفراج عنه.
وبعد خروجه، انخرط في تأسيس كتائب الشهيد عز الدين القسام، وأسهم في بنائها وتطوير قدراتها العسكرية.
وخلال سنوات عمله، ارتبط اسم الضيف بتطوير البنية العسكرية لكتائب القسام، بما في ذلك شبكة الأنفاق ووسائل التصنيع العسكري، الأمر الذي جعله هدفًا دائمًا لمحاولات الاغتيال الإسرائيلية.
وفي إحدى تلك المحاولات، استشهدت زوجته وطفله الرضيع، البالغ من العمر سبعة أشهر، إضافة إلى ابنته البالغة ثلاثة أعوام، وهو ما دفعه إلى تشديد إجراءات التخفي والابتعاد عن الظهور العلني، حتى أصبح يُعرف بلقب “رجل الظل”، واكتسب مكانة رمزية واسعة لدى الفلسطينيين.
أما رفيق دربه رافع سلامة، فكان أحد أبرز القادة بكتائب القسام، إذ تولى قيادة لواء خان يونس منذ عام 2016، بعد مسيرة طويلة داخل صفوف الحركة امتدت منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي.
وُلد سلامة في مخيم خان يونس ونشأ في أسرة عُرفت بتضحياتها، حيث فقدت العائلة عددًا من أفرادها خلال المواجهات مع الاحتلال، ومن بينهم والدته التي استشهدت أثناء اقتحام قوات الاحتلال منزل العائلة.
في بدايات حياته العملية، عمل سلامة في مدرسة الحوراني الإعدادية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم خان يونس، قبل أن يترك عمله ويتفرغ للعمل في صفوف المقاومة.
والتحق بكتائب القسام في أوائل تسعينيات القرن الماضي، وتدرج في مواقعها العسكرية حتى تولى قيادة كتيبة خان يونس-القرارة تحت قيادة محمد السنوار، قبل أن يُعيَّن قائدًا للواء خان يونس عام 2016.
وشارك سلامة في عدد من أبرز العمليات العسكرية التي نفذتها كتائب القسام، وكان من بين القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بعملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006، كما نُسب إليه دور في عمليات أخرى استهدفت قوات الاحتلال، من بينها عملية “عمر طبش” عام 2005، وعملية “صيد الأفاعي 3” عام 2007، التي استهدفت قوة إسرائيلية خاصة شرق مدينة رفح.
كما اتهمته “إسرائيل” بالإشراف على الخطط القتالية والدفاعية لحركة حماس خلال الحرب على قطاع غزة عام 2014، المعروفة إسرائيليًا باسم “الجرف الصامد” وفلسطينيًا باسم “العصف المأكول”.
وبسبب موقعه القيادي، تعرض سلامة لسلسلة من محاولات الاغتيال، كان من أبرزها قصف منزله خلال الحرب على غزة عام 2021، حيث دمّر الاحتلال المنزل بالكامل، معلنًا أنه استهدف ما وصفه بالبنية التحتية العسكرية التابعة لحركة حماس.
وفي 13 يوليو/تموز 2024، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال رافع سلامة، قبل أن يؤكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في 30 يناير/كانون الثاني 2025، استشهاده رسميًا، إلى جانب قائد هيئة أركان كتائب القسام محمد الضيف وعدد من القادة العسكريين الآخرين.
وفي السياق، قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن القائد الضيف “مثّل نموذجاً فذاً ومثالاً يحتذى به للقائد المجاهد الصلب، حيث كان أحد أهم أعمدة مشروع المقاومة ومحورها في فلسطين والمنطقة ووقف سداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا الفلسطيني”.
وذكر بيان الفصائل أن “الضيف كان على مدار أربعة عقود مصدر إلهام وقدوة لأجيال شعبنا الفلسطيني وأمتنا وقضى جل حياته زاهداً متواضعاً وشهماً حكيماً وأميناً صادقاً مرابطاَ وترك خلفه إرثاً عظيماً وبصمة مؤثرة وسيرة عطرة فكان بحق سهماً في قلب كيان العدو الصهيوني لم ينكسر أبداً”.
وذكر البيان أنّه “أفنى عمره في مُقارعته، وأذاقه طعم الهزيمة، ولا سيما في معركة طوفان الأقصى، والتي كان أبرز مهندسيها وقادتها وظل حتى آخر لحظة في حياته مدافعا عن كرامة شعبه ووطنه ومقدساته فكان سيفا للقدس وسيبقى رمزاً للأحرار والثوار الذين سيكملون طريق المقاومة”.
وأكد البيان أن “الضيف شكّل على مدار عقود كابوساً للعدو الصهيوني ورمزاً من رموز المقاومة الفلسطينية، واستطاع بعقله المدبر وحنكته العسكرية أن يُلحق بالعدو ضربات موجعة جعلته يُطارد اسمه قبل جسده، حتى تحول إلى كابوس دائم للمؤسسة الأمنية والعسكرية الصهيونية وكان مدرسة و عنواناً للتخطيط الدقيق والعمل المقاوم النوعي كما حدث في معركة طوفان الاقصى المباركة، ونجح في تحويل المقاومة إلى قوة منظمة ومدربة أرهقت وهزمت الاحتلال وأفشلت حساباته وكسرت هيبته”.
The post عامان على استشهاد قائد القسام محمد الضيف وقائد لواء خان يونس رافع سلامة appeared first on السبيل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة السبيل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by السبيل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


