- بين موسم ثانٍ في إسبانيا واستدعاء لمنتخب الشباب، يدخل حمزة الخيري مرحلة جديدة من مسيرته؛ فبعد أن كانت الخطوة الأولى هي الوصول إلى رايو فاليكانو، أصبح التحدي اليوم هو تثبيت الأقدام وتحويل التجربة الإسبانية إلى مسيرة احترافية طويلة
يفتح اللاعب الأردني الشاب حمزة الخيري صفحة جديدة في رحلته الاحترافية بإسبانيا، مع دخوله عامه الثاني مع نادي رايو فاليكانو، حيث يواصل مشواره ضمن صفوف الفريق الرديف للنادي المدريدي، بطموحات أكبر بعد تجربته خلال الموسم الماضي.
ويخوض الخيري، البالغ من العمر 18 عاماً، موسمه الجديد بعدما أصبح أكثر معرفة بأجواء النادي ومتطلبات الكرة الإسبانية، في مرحلة يسعى خلالها إلى تثبيت حضوره والحصول على دقائق لعب أكبر ومواصلة التطور داخل منظومة رايو فاليكانو.
عام ثانٍ بقميص رايو فاليكانو
تعود بداية رحلة الخيري مع رايو فاليكانو إلى الموسم الماضي، عندما انتقل من نادي الفرسان إلى صفوف رايو فاليكانو الإسباني، بعد فترة من المتابعة من كشافي النادي الذين راقبوا تطور اللاعب في عدد من المحطات الخارجية، أبرزها في دبي وتركيا.
ونجح لاعب خط الوسط الأردني في جذب اهتمام النادي بفضل قدراته الفنية والتكتيكية، ليبدأ تجربته في إسبانيا ويخوض موسمه الأول ضمن منظومة رايو فاليكانو.
ومع دخوله الموسم الثاني توالياً مع رديف رايو فاليكانو، بات التحدي مختلفاً بالنسبة للخيري، بعدما تجاوز مرحلة التعرف على البيئة الجديدة والتأقلم مع أسلوب كرة القدم الإسبانية.
موسم جديد وتحديات أكبر
يدخل الخيري موسمه الثاني بهدف البناء على تجربته السابقة وإثبات نفسه بصورة أكبر داخل الفريق الرديف، في ظل المنافسة التي تفرضها كرة القدم الإسبانية على اللاعبين الشباب.
ويمتلك اللاعب الأردني مرونة تكتيكية تسمح له بأداء أكثر من دور في خط الوسط، وهي إحدى المميزات التي يسعى إلى استثمارها للحصول على مساحة أكبر داخل الفريق ومواصلة التدرج في مسيرته.
ويمثل الاستمرار للموسم الثاني مع النادي خطوة مهمة في رحلة الخيري، إذ يمنحه مزيداً من الوقت للتطور والاحتكاك بمدرسة كروية مختلفة، ومحاولة الاقتراب تدريجياً من مستويات أعلى داخل رايو فاليكانو.
من رايو فاليكانو إلى منتخب الشباب
وتزامن تطور تجربة الخيري في إسبانيا مع حضوره على المستوى الدولي، بعدما تم استدعاؤه إلى صفوف منتخب الأردن للشباب، في خطوة تعكس دخوله ضمن خيارات المنتخبات الوطنية للفئات العمرية.
ويمنح الاستدعاء الخيري فرصة لنقل الخبرات التي يكتسبها خلال تجربته الإسبانية إلى المنتخب الوطني، إلى جانب مواصلة بناء مسيرته على المستويين، النادي والمنتخب.
الفريق الأول.. الحلم الأكبر
ويبقى الوصول إلى الفريق الأول لرايو فاليكانو أحد أبرز الأهداف التي يطمح إليها الخيري، لكن الطريق يبدأ من إثبات نفسه مع الفريق الرديف وتقديم مستويات تمنحه فرصة التدرج داخل منظومة النادي.
وبين موسم ثانٍ في إسبانيا واستدعاء لمنتخب الشباب، يدخل حمزة الخيري مرحلة جديدة من مسيرته؛ فبعد أن كانت الخطوة الأولى هي الوصول إلى رايو فاليكانو، أصبح التحدي اليوم هو تثبيت الأقدام وتحويل التجربة الإسبانية إلى مسيرة احترافية طويلة.





