نَفَى عَالِمُ الآثَارِ المـِصْرِيُّ وَالوَزِيرُ الأَسْبَقُ الدُّكْتُور زَاهِي حَوَّاسْ، فِي بَيَانٍ صَادِرٍ عَنْ "مُؤَسَّسَةِ زَاهِي حَوَّاسْ لِلْآثَارِ وَالتُّرَاثِ" يَوْمَ السَّبْتِ، أَيَّ صِلَةٍ لَهُ أَوْ لِأُسْرَتِهِ بِالإِعْلاَنَاتِ المـُزَيَّفَةِ المـُتَدَاوَلَةِ عَبْرَ مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ الَّتِي تَسْتَغِلُّ اسْمَهُ لِلِإِتِجَارِ بِالآثَارِ بِزَعْمِ وُجُودِ "ابْنَةٍ لَهُ" تُدِيرُ هَذِهِ العَمَلِيَّاتِ.
وَشَدَّدَ حَوَّاسْ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الاِدِّعَاءَاتِ المـَغْرُوضَةَ مَحْضُ افْتِرَاءٍ، مُؤَكِّدًا أَنَّهُ لَيْسَ لَدَيْهِ أَيُّ بَنَاتٍ مِنَ الإِنَاثِ مُطْلَقًا.
اقرأ أيضاً: الآثار والمتاحف السورية تنفي تحويل قلعة دمشق إلى مطاعم
وَحَذَّرَ المـُوَاطِنِينَ مِنَ التَّعَامُلِ مَعَ هَذِهِ الصَّفَحَاتِ المـَشْبُوهَةِ الَّتِي تَسْتَهْدِفُ النَّصْبَ وَالاِحْتِيَالَ المـَالِيَّ، مُعْلِنًا شُرُوعَهُ فِي اتِّخَاذِ الإِجْرَاءَاتِ القَانُونِيَّةِ وَتَقْدِيمِ بَلاَغَاتٍ رَسْمِيَّةٍ لِمُلاَحَقَةِ المـُتَوَرِّطِينَ جِنَائِيًّا.

