إعلامي قطري: الدعم الملكي للمواهب قاد منتخب النشامى لمونديال 2026
- أَشَادَ جَاسِم بِالْحُضُورِ اَلْجَمَاهِيرِيِّ اَلْكَثِيفِ فِي اَلْمُبَارَيَاتِ
أَكَّدَ اَلْإِعْلَامِيُّ اَلرِّيَاضِيُّ اَلْقَطَرِيُّ، خَالِد جَاسِم، أَنَّ اَلدَّعْمَ اَلْمَلَكِيَّ اَلْمُتَوَاصِلَ لِقِطَاعَيِ اَلرِّيَاضَةِ وَالشَّبَابِ، مَدْعُومًا بِالزَّخَمِ اَلْجَمَاهِيرِيِّ وَالِاهْتِمَامِ بِالْمَوَاهِبِ، شَكَّلَ اَلرَّكِيزَةَ اَلْأَسَاسِيَّةَ فِي اَلتَّحَوُّلِ اَللَّافِتِ اَلَّذِي تَعِيشُهُ اَلْكُرَةُ اَلْأُرْدُنِيَّةُ، وَالَّذِي تُوِّجَ بِإِنْجَازِ اَلتَّأَهُّلِ اَلتَّارِيخِيِّ إِلَى كَأْسِ اَلْعَالَمِ.
وَفِي حَدِيثٍ لِـ "وِكَالَةِ اَلْأَنْبَاءِ اَلْأُرْدُنِيَّةِ" (بِتْرَا)، بَيَّنَ جَاسِم أَنَّ اَلْوُصُولَ إِلَى اَلْمُونْدِيَالِ لَمْ يَكُنْ وَلِيدَ اَلصُّدْفَةِ، بَلْ هُوَ ثَمَرَةُ تَخْطِيطٍ وَإِسْتِرَاتِيجِيَّاتٍ وَعَمَلٍ مُتَوَاصِلٍ اِمْتَدَّ لِسَنَوَاتٍ.
اقرأ أيضاً: رسميا.. السلامي يعلن القائمة الموسعة لمنتخب النشامى المشاركة في مونديال 2026
دَعْمٌ مَلَكِيٌّ مُتَجَذِّرٌ وَقُرْبٌ مِنَ اَلْجَمَاهِيرِ
وَأَوْضَحَ جَاسِم أَنَّ اِهْتِمَامَ جَلَالَةِ اَلْمَلِكِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلثَّانِي بِالرِّيَاضَةِ، وَحُضُورَهُ بَيْنَ اَلْجَمَاهِيرِ لِتَشْجِيعِ اَلْمُنْتَخَبِ، يُؤَكِّدُ تَجَذُّرَ دَعْمِ اَلرِّيَاضَةِ فِي فِكْرِ اَلْقِيَادَةِ اَلْهَاشِمِيَّةِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ حُضُورَ سُمُوِّ وَلِيِّ اَلْعَهْدِ، اَلْأَمِيرِ اَلْحُسَيْن بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ، لِمُبَارَيَاتِ اَلْمُنْتَخَبِ دَاخِلَ اَلْأُرْدُنِّ وَخَارِجَهُ، يَحْمِلُ رَسَائِلَ مَعْنَوِيَّةً بَالِغَةَ اَلْأَثَرِ لِلَّاعِبِينَ وَالْجَمَاهِيرِ.
وَأَشَادَ بِعَفْوِيَّةِ سُمُوِّهِ فِي مُشَارَكَةِ اَلْجَمَاهِيرِ فَرْحَتَهُمْ بَعِيدًا عَنِ اَلرَّسْمِيَّاتِ، مِمَّا يُعَزِّزُ شُعُورَ اَللَّاعِبِينَ بِأَنَّهُمْ يُمَثِّلُونَ وَطَنًا بِأَكْمَلِهِ، وَيَحْظَوْنَ بِدَعْمٍ رَسْمِيٍّ مُبَاشِرٍ.
كَمَا نَوَّهَ إِلَى أَنَّ اِهْتِمَامَ وَلِيِّ اَلْعَهْدِ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى كُرَةِ اَلْقَدَمِ، بَلْ يَشْمَلُ تَمْكِينَ اَلشَّبَابِ عَبْرَ اَلْمُلْتَقَيَاتِ اَلشَّبَابِيَّةِ، وَدَعْمَ قِطَاعَاتِ اَلِابْتِكَارِ وَالتِّكْنُولُوجْيَا وَالذَّكَاءِ اَلِاصْطِنَاعِيِّ، لِخَلْقِ بِيئَةٍ حَاضِنَةٍ لِلْمَوَاهِبِ اَلْأُرْدُنِيَّةِ.
تَطَوُّرٌ فَنِّيٌّ وَاسْتِثْمَارٌ فِي اَلْعَامِلِ اَلْبَشَرِيِّ
وَعَلَى اَلصَّعِيدِ اَلْفَنِّيِّ، أَكَّدَ اَلْإِعْلَامِيُّ اَلْقَطَرِيُّ أَنَّ اَلْكُرَةَ اَلْأُرْدُنِيَّةَ تَجَاوَزَتْ مَرْحَلَةَ الِاعْتِمَادِ عَلَى "اَلرُّوحِ اَلْقِتَالِيَّةِ" فَحَسْبُ، لِتُصْبِحَ مُعْتَمِدَةً عَلَى مَوَاهِبَ وَإِمْكَانَاتٍ فَنِّيَّةٍ وَاضِحَةٍ، اِنْعَكَسَتْ إِيجَابًا عَلَى اَلدُّورِي اَلْمَحَلِّيِّ وَأَفْرَزَتْ نُخْبَةً مِنَ اَللَّاعِبِينَ.
وَبَيَّنَ أَنَّ اَلنَّجَاحَ اَلْأُرْدُنِيَّ يُثْبِتُ أَنَّ اَلِاسْتِثْمَارَ فِي اَلْعَامِلِ اَلْبَشَرِيِّ يُوَازِي اَلْجَانِبَ اَلْمَالِيَّ أَهَمِّيَّةً، مُسْتَشْهِدًا بِتَجْرِبَةِ اَلنَّجْمِ مُوسَى اَلتَّعْمَرِي وَغَيْرِهِ مِنَ اَلْمَوَاهِبِ اَلَّتِي فَرَضَتْ حُضُورَهَا بِقُوَّةٍ.
وَفِي سِيَاقِ صَقْلِ اَلْمَوَاهِبِ، اِعْتَبَرَ جَاسِم أَنَّ إِعَادَةَ اِفْتِتَاحِ "مَرَاكِزِ اَلْأَمِيرِ عَلِي لِلْوَاعِدِينَ" خُطْوَةٌ إِسْتِرَاتِيجِيَّةٌ لِتَوْفِيرِ بِيئَةٍ مُتَخَصِّصَةٍ لِاكْتِشَافِ اَللَّاعِبِينَ، مُشِيرًا إِلَى اَلْإِقْبَالِ اَلْوَاسِعِ لِلْأَطْفَالِ وَعَائِلَاتِهِمْ عَلَى اَلْأَكَادِيمِيَّاتِ بَعْدَ اَلْإِنْجَازَاتِ اَلْأَخِيرَةِ لِلْمُنْتَخَبِ.
اَلزَّخَمُ اَلْجَمَاهِيرِيُّ وَدَعْوَةٌ لِلْقِطَاعِ اَلْخَاصِّ
وَأَشَادَ جَاسِم بِالْحُضُورِ اَلْجَمَاهِيرِيِّ اَلْكَثِيفِ فِي اَلْمُبَارَيَاتِ، اَلَّذِي خَلَقَ أَجْوَاءً اِسْتِثْنَائِيَّةً وَرَفَعَ مِنْ مُسْتَوَى اَلتَّنَافُسِيَّةِ.
وَخَتَمَ حَدِيثَهُ بِتَوْجِيهِ دَعْوَةٍ صَرِيحَةٍ لِلْقِطَاعِ اَلْخَاصِّ وَرِجَالِ اَلْأَعْمَالِ لِتَكْثِيفِ اِسْتِثْمَارَاتِهِمْ فِي اَلرِّيَاضَةِ اَلْأُرْدُنِيَّةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ تَكَامُلَ اَلدَّعْمِ اَلْمَالِيِّ مَعَ اَلْبُنْيَةِ اَلرِّيَاضِيَّةِ وَالْمَوَاهِبِ اَلْمَوْجُودَةِ، سَيَكْفَلُ لِلْكُرَةِ اَلْأُرْدُنِيَّةِ اِسْتِدَامَةَ تَحْقِيقِ اَلْإِنْجَازَاتِ فِي اَلْمُسْتَقْبَلِ.





