إعلام أمريكي: مجتبى خامنئي يدير إيران بـالرسائل الورقية من ملجأ سري
- الاستخبارات الأمريكية: جُزْءًا كَبِيرًا مِنَ الْقِيَادَةِ الْعُلْيَا بَاتَ مَعْزُولًا تَمَامًا تَحْتَ الْأَرْضِ
كَشَفَتْ مَعْلُومَاتٌ اسْتِخْبَارَاتِيَّةٌ أَمْرِيكِيَّةٌ ، نَقْلًا عَنْ مَسْؤُولِينَ مُطَّلِعِينَ عبر موقع "سي بي أس"، أَنَّ الْمُرْشِدَ الْأَعْلَى الْإِيرَانِيَّ يَعِيشُ حَالِيًّا فِي مَوْقِعٍ سِرِّيٍّ غَيْرِ مُعْلَنٍ تَحْتَ عُزْلَةٍ شَبْهِ كَامِلَةٍ عَنِ الْعَالَمِ الْخَارِجِيِّ.
وَأَكَّدَتِ الْمَصَادِرُ أَنَّ التَّوَاصُلَ مَعَهُ بَاتَ مَحْدُودًا لِلْغَايَةِ وَلَا يَتِمُّ إِلَّا عَبْرَ شَبَكَةٍ شَدِيدَةِ التَّعْقِيدِ مِنَ الْمُرَاسِلِينَ النَّاقِلِينَ لِلرَّسَائِلِ الْوَرَقِيَّةِ، مِمَّا تَسَبَّبَ فِي شَلَلٍ بِيرُوقْرَاطِيٍّ وَبُطْءٍ شَدِيدٍ فِي مَسَارِ الْمُفَاوَضَاتِ الْجَارِيَةِ مَعَ إِدَارَةِ تَرْمب.
عَمَلِيَّةُ التَّوَاصِلِ الْمَفْقُودَةِ وَأَسْبَابُ تَأَخُّرِ الِاتِّفَاقِ
أَوْضَحَ الْمَسْؤُولُونَ الْأَمْرِيكِيُّونَ أَنَّ هَذِهِ الْعُزْلَةَ الصَّارِمَةَ تَقِفُ وَرَاءَ التَّأْخِيرِ الطَّوِيلِ فِي تَلَقِّي وَاشِنْطُن لِلرُّدُودِ عَلَى مُقْتَرَحَاتِ التَّهْدِئَةِ:
- صُعُوبَاتٌ دَاخِلِيَّةٌ: يُوَاِجِهُ الْمَسْؤُولُونَ الْإِيرَانِيُّونَ الْمُخَوَّلُونَ بِالْمُفَاوَضَاتِ أَزْمَةً كَبِيرَةً فِي التَّوَاصُلِ مَعَ قِيَادَتِهِمْ دَاخِلَ هَرَمِ السُّلْطَةِ نَفْسِهِ.
- رَسَائِلُ مُؤَرَّخَةٌ: كُلُّ مَعْلُومَةٍ تَصِلُ إِلَى الْمُرْشِدِ تَكُونُ مُؤَرَّخَةً مَعَ تَأْخِيرٍ زَمَنِيٍّ كَبِيرٍ، حَيْثُ يَكْتَفِي بِإِعْطَاءِ تَوْجِيهَاتٍ عَامَّةٍ لِمَرْؤُوسِيهِ حَوْلَ الْخُطُوطِ الْحَمْرَاءِ لِلْمُفَاوَضَاتِ دُونَ الدُّخُولِ فِي التَّفَاصِيلِ الْيَوْمِيَّةِ.
وَرَسْمِيًّا، رَفَضَ مُتَحَدِّثٌ بِاسْمِ الْبَيْتِ الْأَبْيَضِ التَّعْلِيقَ عَلَى الْمَعْلُومَاتِ الِاسْتِخْبَارَاتِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَكَانِ وُجُودِ الْمُرْشِدِ، بَيْنَمَا أَشَارَ مَسْؤُولٌ رَفِيعٌ إِلَى أَنَّ تَرْمب أَعْلَنَ عَبْرَ "تُرُوث سُوشْيَال" تَوَقُّعَهُ لِلرَّدِّ النِّهَائِيِّ خِلَالَ الْأَيَّامِ الْقَلِيلَةِ الْمُقْبِلَةِ بَعْدَ الْمُوَافَقَةِ الْمَبْدَئِيَّةِ عَلَى الْإِطَارِ.
تَبِعَاتُ "الْغَضَبِ الْمَلْحَمِيِّ" وَاخْتِفَاءُ مُجْتَبَى خَامَنِئِي
تَأْتِي هَذِهِ الْإِجْرَاءَاتُ الْأَمْنِيَّةُ الْمُشَدَّدَةُ بَعْدَ الضَّرَبَاتِ الْعَنِيفَةِ الَّتِي نَفَّذَتْهَا الْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ وَقُوَّاتُ الِاحْتِلَالِ خِلَالَ عَمَلِيَّةِ "الْغَضَبِ الْمَلْحَمِيِّ":
- مَقْتَلُ الْوَالِدِ: أَسْفَرَتِ الْعَمَلِيَّةُ عَنْ مَقْتَلِ آيَةِ اللهِ عَلِي خَامَنِئِي الَّذِي حَكَمَ الْبِلَادَ مُنْذُ عَامِ 1989 حَتَّى نِهَايَةِ فِبْرَايِر الْمَاضِي.
- إِصَابَةُ الْخَلَفِ: تَوَلَّى الْمُرْشِدُ الْجَدِيدُ (مُجْتَبَى خَامَنِئِي) السُّلْطَةَ بَعْدَ إِصَابَتِهِ فِي تِلْكَ الضَّرَبَاتِ، وَيَتَّخِذُ حَالِيًّا احْتِيَاطَاتٍ قُصْوَى لِتَجَنُّبِ الِاسْتِهْدَافِ، حَيْثُ لَمْ يَظْهَرْ عَلَنًا أَوْ يُسْمَعْ صَوْتُهُ رَسْمِيًّا مُنْذُ بَدْءِ الْحَرْبِ، لِدَرَجَةِ أَنَّ كِبَارَ رِجَالَ الْحُكُومَةِ لَا يَعْلَمُونَ مَوْقِعَهُ.
"لَا يَرَوْنَ ضَوْءَ النَّهَارِ".. قَادَةٌ فِي الْمَلَاجِئِ الْمُحَصَّنَةِ
وَبِحَسَبِ تَقْيِيمَاتِ الْأَجْهِزَةِ الِاسْتِخْبَارَاتِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَتِلْ أَبِيب، الْمُعْتَمِدَةِ عَلَى مَصَادِرَ مُخْتَرَقَةٍ دَاخِلَ الْحُكُومَةِ الْإِيرَانِيَّةِ، فَإِنَّ جُزْءًا كَبِيرًا مِنَ الْقِيَادَةِ الْعُلْيَا بَاتَ مَعْزُولًا تَمَامًا تَحْتَ الْأَرْضِ.
وَصْفُ مَسْؤُولٍ أَمْرِيكِيٍّ لِلْوَضْعِ: "مُعْظَمُ الْقَادَةِ الْإِيرَانِيِّينَ لَا يَرَوْنَ ضَوْءَ النَّهَارِ، إِذْ يَقْضُونَ أَسَابِيعَ طَوِيلَةً دَاخِلَ مَلَاجِئَ مُحَصَّنَةٍ لِلْغَايَةِ وَيَتَجَنَّبُونَ التَّوَاصُلَ الْمُبَاشِرَ إِلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ الْقُصْوَى.
مُشَاهَدَةُ مُحَاوَلَتِهِمْ لِلتَّنْسِيقِ وَالتَّوَاصُلِ مَعَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا أَشْبَهُ بِمُشَاهَدَةِ مُسَلْسَلٍ كُومِيدِيٍّ؛ إِنَّهُمْ فِي حَالَةٍ مِنَ الْإِنْهَاكِ وَالتَّشَتُّتِ التَّامِّ".





