- يُتَوَقَّعُ أَنْ يَكُونَ الْهُجُومُ الْمُرْتَقَبُ مُشَابِهًا لِلضَّرَبَاتِ الْأُولَى الَّتِي صَاحَبَتْ انْطِلَاقَ عَمَلِيَّتَيِ "الْعَاصِفَةِ الْمَلْحَمِيَّةِ" وَ"الْأَسَدِ الْهَادِرِ"
كَشَفَتْ صَحِيفَةُ "جِيرُوزَالِيم بُوسْت" الْعِبْرِيَّةُ، عَنْ تَحْذِيرَاتٍ صَارِمَةٍ أَطْلَقَهَا مَسْؤُولُونَ فِي أَجْهِزَةِ الِاسْتِخْبَارَاتِ، تُفِيدُ بِاحْتِمَالِ قِيَامِ إِيرَانَ بِشَنِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ مُفَاجِئٍ وَوَاسِعِ النِّطَاقِ يَسْتَهْدِفُ كِيَانِ الِاحْتِلَالِ، وَذَلِكَ فِي ظِلِّ تَصَاعُدِ الْخِلَافَاتِ بَيْنَ الرَّئِيسِ الْأَمْرِيكِيِّ دُونَالْد تْرَمْب وَرَئِيسِ الْوُزَرَاءِ بِنْيَامِين نَتَنْيَاهُو حَوْلَ آلِيَّةِ التَّعَاوُنِ مَعَ مَلَفِّ طِهْرَانَ.
خِلَافَاتُ تْرَمْب وَنَتَنْيَاهُو وَسِينَّارِيُوهَاتُ الضَّرْبَةِ الِاسْتِبَاقِيَّةِ
وَبِحَسَبِ التَّقْرِيرِ الَّذِي نَشَرَتْهُ الصَّحِيفَةُ الْعِبْرِيَّةُ، فَإِنَّ تِلْكَ التَّقْدِيرَاتِ الصَّادِمَةِ جَاءَتْ فِي أَعْقَابِ تَقْيِيمٍ أَمْنِيٍّ مُوَسَّعٍ شَارَكَ فِيهِ كِبَارُ الْقَادَةِ الْعَسْكَرِيِّينَ إِلَى جَانِبِ وَزِيرِ الحرب كَاتْس، حَيْثُ تَمَحْوَرَتِ الْمَخَاوِفُ حَوْلَ النِّقَاطِ التَّالِيَةِ:
طَبِيعَةُ التَّهْدِيدِ: تَحَرُّكَاتٌ إِيرَانِيَّةٌ لِلتَّخْطِيطِ لِهُجُومٍ بَالِيسْتِيٍّ مُفَاجِئٍ بَاسْتِخْدَامِ الصَّوَارِيخِ الْمُوَجَّهَةِ وَالطَّائِرَاتِ الْمُسَيَّرَةِ الِانْتِحَارِيَّةِ.
تَوْقِيتُ التَّحَرُّكِ: طُرِحَ سِينَّارِيُو الْهُجُومِ الِاسْتِبَاقِيِّ الْإِيرَانِيِّ فِي وَقْتٍ تَسْتَمِرُّ فِيهِ الْمُفَاوَضَاتُ بَيْنَ وَاشِنْطُن وَطِهْرَانَ لِوَقْفِ التَّصْعِيدِ، حَيْثُ تَخْشَى الْأَجْهِزَةُ الْأَمْنِيَّةُ أَنْ تَتَحَرَّكَ طِهْرَانُ قَبْلَ أَنْ تُعْلِنَ أَمْرِيكَا وَكِيَانُ الِاحْتِلَالِ مَوْتَ الْمَسَارِ الدِّبْلُومَاسِيِّ.
مُحَاكَاةُ عَمَلِيَّاتٍ سَابِقَةٍ: يُتَوَقَّعُ أَنْ يَكُونَ الْهُجُومُ الْمُرْتَقَبُ مُشَابِهًا لِلضَّرَبَاتِ الْأُولَى الَّتِي صَاحَبَتْ انْطِلَاقَ عَمَلِيَّتَيِ "الْعَاصِفَةِ الْمَلْحَمِيَّةِ" وَ"الْأَسَدِ الْهَادِرِ".
تَنْسِيقٌ عَسْكَرِيٌّ مُكثَّفٌ لِرَفْعِ الْجَاهِزِيَّةِ
وَأَشَارَتْ "جِيرُوزَالِيم بُوسْت" إِلَى أَنَّ سِلَاحَ الْجَوِّ وَمُدِيرِيَّةَ الْعَمَلِيَّاتِ فِي جَيْشِ الِاحْتِلَالِ، بِقِيَادَةِ اللِّوَاءِ زِيلْبِرْمَان، عَقَدَا سِلْسِلَةَ اجْتِمَاعَاتٍ طَارِئَةٍ مَعَ نُظَرَائِهِمْ فِي الْجَيْشِ الْأَمْرِيكِيِّ لِتَبَادُلِ مَعْلُومَاتٍ اسْتِخْبَارِيَّةٍ حَسَّاسَةٍ رَصَدَتْ أَنْشِطَةً إِيرَانِيَّةً غَيْرَ اعْتِيَادِيَّةٍ.
وَمِنْ جَانِبِهِ، قَادَ رَئِيسُ أَرْكَانِ جَيْشِ الِاحْتِلَالِ إِيَال زَامِير، إِحَاطَاتٍ أَمْنِيَّةً مَعَ الْقَادَةِ الْمَيدَانِيِّينَ لِتَقْيِيمِ الْوَضْعِ الدِّفَاعِيِّ وَالْهُجُومِيِّ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى إِجْرَاءِ اتِّصَالَاتٍ مُبَاشِرَةٍ مَعَ مَسْؤُولِينَ فِي الْبِنْتَاغُونِ لِتَنْسِيقِ طَبِيعَةِ الرَّدِّ الْمُشْتَرَكِ فِي حَالِ نُفِّذَتِ الضَّرْبَةُ.
جِسْرٌ جَوِّيٌّ أَمْرِيكِيٌّ وَتَحْدِيثُ مَنْظُومَاتِ الِاعْتِرَاضِ
وَنَقَلَتِ الصَّحِيفَةُ عَنْ مَصْدَرٍ عَسْكَرِيٍّ لِمَوْقِعِ "وَالَّلَا" الْعِبْرِيِّ أَنَّ التَّقْيِيمَاتِ الْأَخِيرَةَ سَاهَمَتْ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ فِي تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الْمُؤَسَّسِيِّ الْعَسْكَرِيِّ بَيْنَ وَاشِنْطُن وَتَل أَبِيب، وَالَّذِي شَمِلَ:
- دَمْجُ التَّقْنِيَّاتِ الْحَدِيثَةِ: تَحْدِيثُ الْبَرْمَجِيَّاتِ الْخَاصَّةِ بِرَصْدِ وَتَتَبُّعِ التَّهْدِيدَاتِ الْجَوِّيَّةِ بَعِيدَةِ الْمَدَى.
- تَطْوِيرُ مَنْظُومَاتِ الِاعْتِرَاضِ: رَفْعُ كَفَاءَةِ التَّصَدِّي الْمُشْتَرَكِ لِلصَّوَارِيخِ الْبَالِيسْتِيَّةِ.
- تَعْزِيزُ الْقُوَّاتِ وَالتَّسْلِيحِ: رَصْدُ ارْتِفَاعٍ مَلْحُوظٍ خِلَالَ الشَّهْرِ الْمَاضِي فِي وِتِيرَةِ نَقْلِ الْمُعَدَّاتِ وَالذَّخَائِرِ الْعَسْكَرِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ إِلَى مَخَازِنِ جَيْشِ الِاحْتِلَالِ.




