إعلام عبري: “إسرائيل” في وضع أسوأ مما كانت عليه قبل عملية “زئير الأسد”
السبيل – وكالات
وصف محلل سياسي إسرائيلي الوضع الراهن لــ”إسرائيل” بأنه الأسوأ مقارنة بما كان عليه في 27 شباط/فبراير من هذا العام، في ما يتعلق بجبهتي غزة ولبنان.
وقال آفي أشكنازي، المحلل السياسي البارز في صحيفة /معاريف/ العبرية اليوم الجمعة، إن جيش الاحتلال كان حتى ما قبل عملية “زئير الأسد” (الاسم الإسرائيلي للعدوان الأخير على إيران) ينفذ عمليات أمنية يومية في مختلف مناطق لبنان، إلا أن الوضع، بحسب تعبيره، تغيّر في الفترة الأخيرة، حيث بات “حزب الله” يشن هجمات ضد القوات الإسرائيلية باستخدام الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيّرة.
وأضاف أشكنازي أن جيش الاحتلال يعمل حالياً ضمن قيود مفروضة عليه من المستوى السياسي، مشيراً إلى أن القرارات المتعلقة بالسياسة العسكرية في لبنان لا تتخذ حصراً في “تل أبيب”، بل تتأثر أيضاً بالموقف الأمريكي في واشنطن.
وزعم أن “حزب الله” انتهك وقف إطلاق النار خلال اليومين الماضيين في سبع مناسبات، عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت القوات الإسرائيلية في منطقة “الخط الأصفر” داخل لبنان.
ونقل عن ضباط في جيش الاحتلال قولهم إن الوضع الميداني “بالغ التعقيد”، في ظل استمرار نشاط أطراف إقليمية متعددة، من بينها إيران على عدة جبهات، و”حزب الله” في لبنان، وحركة “حماس” في غزة، و”الحوثيون” في اليمن.
ووفقاً لأشكنازي، فإن المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تقرّ بأن حركة “حماس” في غزة تكثّف عملياتها ضد جيش الاحتلال على امتداد “الخط الأصفر”، في إطار محاولاتها لتعزيز سيطرتها الميدانية على القطاع.
وأضاف أنه منذ بداية الأسبوع وحتى صباح الخميس، شهد قطاع غزة تصاعداً في حوادث إطلاق النار، حيث تقوم عناصر من “حماس” بالاقتراب من مناطق التماس مع القوات الإسرائيلية والاشتباك معها.
وأشار أيضاً إلى أن ضباطاً كباراً في جيش الاحتلال يعربون عن ارتباكهم تجاه التصريحات المتناقضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحاً أن مواقفه المعلنة تتغير خلال وقت قصير، ما يضيف حالة من عدم اليقين لدى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن الاتجاهات السياسية المقبلة.
The post إعلام عبري: “إسرائيل” في وضع أسوأ مما كانت عليه قبل عملية “زئير الأسد” appeared first on السبيل.




