... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
129941 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10450 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

عاجل...السؤال الذهبي: هل ترامب جدي في ضرب الطاقة والجسور "تدمير إيران"؟!!!

العالم
أمد للإعلام
2026/04/07 - 19:26 502 مشاهدة

للإجابة على السؤال أعلاه يجب الأخذ بعين الإعتبار السؤال التالي: ما هي اهداف ترامب الحقيقية وغير المعلنة من هذا العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران؟؛ اي أن ما يتم تداوله من أهداف امريكية علنية تندرج في سياقين:* 

*الاول ـ تغطية على الأهداف غير المُعلنة وتحقيق نصر يحقق ذاك الهدف غير المُعلن*

*الثاني ـ يندرج في سياق ما تريده إسرائيل*

*هنا علينا التفريق بين ما تبحث عنه إسرائيل كأهداف إستراتيجية تلتقي مع السياسة الأمريكية في المنطقة وتتماهى معها، وما تبحث عنه أمريكا وشعارها المعلن "ترامبياً" وهو "Make America Grate Again"، إذا لتصبح أمريكا عظيمة مرة أخرى فلا بُدّ من ظهور معطيات ومؤشرات أساسها إقتصادي، وبين السياسي الإسرائيلي الإستراتيجي والإقتصادي الأمريكي لا تناقض بل تكامل وتوافق*

*الرئيس المجنون ترامب قال على لسانه بأنه "يرحب بالسيطرة على النفط الإيراني"، ومن خلال ذلك وبربطها بعظمة امريكا، اذا يكون الهدف "الترامبي"، هو السيطرة على نفط وغاز إيران وكل مقدراتها الأخرى*

*اصلا لا عظمة لأمريكا دون أن تّعيد الإعتبار للإقتصاد الأمريكي بحيث يضع حد للنمو السريع لمصنع العالم "الصين"، ولكن كيف يمكن تحقيق ذلك؟!!*

*الصين تعتمد بشكل مركزي في إقتصادها على الطاقة المستوردة من فنزويلا وإيران وروسيا، وبدون ذلك فإقتصادها سيتعرض لضربة كبيرة، والأمريكي يرى عظمته بتدمير أو إحداث تباطؤ لهذا النمو الصيني، وهذا لا يكون إلا بالسيطرة على مقدرات الطاقة في العالم*

*بدأ ترامب ذلك بالسيطرة على الطاقة في فنزويلا، والآن يريد السيطرة على الطاقة في إيران، خاصة انه يعلم انه غير قادر على السيطرة على نفط وغاز روسيا، لكن معضلة ترامب أن إيران صمدت، بل قامت باكثر من ذلك واغلقت مضيق "هرمز" بشكل إنتقائي وخلقت ازمة إقتصادية كبرى في العالم هددت ترامب وأحدثت إنقسام كبير على مستوى الداخل الأمريكي وعلى مستوى العالم وبالأخص دول حلف الناتو*

*ترامب كان يبحث عن الهيمنة والسيطرة على إيران كما فنزويلا، ولكن في نفس الوقت اذا لم يحقق تلك الغاية فهو ذاهب الى خيارات جنونية، لكنه لا يستطيع إستخدامها دون تبريرات "ظهور النووي والبالستي كأهداف مُعلنة رغم أنها لا تُشكل أي تهديد لأمريكا"، وبدأ العدوان الهمجي وصمدت إيران بل أوجعت الحلف الصهيو أمريكي، مما إستدعى الخيار الثاني، خيار التدمير، فبدأت الإنذارات والمهل تتوالى، ليستطيع القول لاحقا أنه قدم كل الفرص لتلتقطها إيران وتوافق على الحد الأدنى المقبول امريكيا لكنها رفضت*

*هنا نشير إلى ان المخطط ومنذ البداية هو توجيه ضربة قاصمة للإقتصاد الصيني من جهة وللتحالف الاوراسي الروسي الصيني الإيراني من جهة أخرى، ولتحقيق ذلك لا بدّ من تدمير نقطة الإرتكاز الإستراتيجية لذلك، حيث تم وضع إيران أمام خيارين، إما الموافقة على الحدود الدنيا الأمريكية "هي حدود مضطرة لطرحها لتبرير خطواتها التصعيدية القادمة"، وإما ضرب الطاقة وكل البنية التحتية في إيران، وهذا يعني ضرب كل الطاقة في منطقة الخليج العربي والسعودية، لأن إيران لسان حالها يقول: "ما حاجة العالم للطاقة إذا لم تكن الطاقة الإيرانية جزءا أصيلا منها"، فلا أمن ولا إزدهار لا يشمل الجميع في المنطقة*

*يذكر ان الراحل الروسي فلاديمير جيرينوفسكي مؤسس الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي وهو محلل إستراتيجي بارع اكثر من كونه متنبيء، حيث قال: "بحلول عام 2024 ستشهد منطقة الشرق الاوسط أحداث تجعلها محط أنظار الجميع، سينسى الجميع أمر أوكرانيا، والأمور تتجه نحو حرب عالمية ثالثة"؛ وقال: "إيران ليست فيتنام ولا كوريا الشمالية ولا كوسوفو، وهناك ستجري أسوأ الأحداث على الإطلاق"، جيرينوفسكي توقع ان يتم تدمير إيران، وهنا نشير انه توقع أيضا الحرب مع أوكرانيا وطوفان الاقصى.*

*كما ان علينا ان نشير ايضا إلى أن الرئيس ترامب يعتقد نفسه مبعوث من الرب وهو مقتنع بذلك، قال المستشار السابق له ستيف بانون:" ترامب يعتبر نفسه قائد العالم وأنه يمثل المسيح وأن افعاله ضد إيران هي بوحي من الرب"* 

*من يشاهد الصلوات في البيت الأبيض يتأكد بأن هناك توجه فيه جنون غير مسبوق، والصلاة الأخيرة التي ذكرت فيها إسم "أستير" تُشير لهذا التوجه، حيث يعتقد الرئيس ترامب انه الملك أحشويروش والذي يستجيب لليهودية "أستير" (هنا كما يبدو ملفات إبستين هي أستير)، لكي يقضي على الوزير هامان "إيران" وينقذ "مردخاي" اليهود "إسرائيل"*

*تختلط السياسة بالدين ويبدأ الجنون يتجلى ويأخذ أبعاد الأساطير، حيث سنسمع لاحقا أن هذه معركة هارمجدون التي يقودها المسيح المخلص ترامب، ومن يتحمل المسؤولية عما سيحدث هم الذين سمحوا لنتنياهو ليقيم حرب "الخرائب التوراتية" على غزة التي نتج عنها عملية الإبادة والتطهير العرقي، وأصبح شعار "السلام بالقوة" شعار التوحش الصهيو أمريكي المستمر والذي يظهر جليا في العدوان على إيران*

*الخلاصة*

*العالم على اعتاب لحظات فارقة سيحدد من خلالها طبيعته القادمة، والتوجه الصهيو أمريكي ذاهب تجاه تدمير إيران حتى لو ادى ذلك لتدمير كل الطاقة في الخليج والسعودية، ترامب وحاشيته المسيانية الصهيونية، ونتنياهو وطموحاته كملك أوحد لإسرائيل، يأخذون العالم ككل نحو الجحيم وهم لا يأبهون لذلك، لأن ترامب امامه خيارين لجعل امريكا عظيمة مرة أخرى ومنع الصين من ان تصبح رائدة العالم إقتصاديا، وهما، السيطرة على الطاقة كاملة او تدمير الطاقة التي تذهب إلى الصين وتجعل منها عظيمة؛ الرئيس ترامب سيطر على نفط فنزويلا ولديه نفطه وبالتالي ستصبح أغلبية الطاقة بحوزته*

*دون تحرك روسي صيني اوروبي وبشكل عاجل سوف نصحى صباح الغد على واقع لا يمكن تصحيحه أو إصلاحه، الراحل كيسنجر قال :" مصير البشرية يتوقف على إستعداد أمريكا والصين للتعايش، وبحيث لا ترى الصين أن امريكا تقف على منحدر، وان لا تسيء امريكا تفسير طموحات الصين"؛ تدمير إيران يعني تدمير خطط الحزام والحرير الصينية والخطط الأوراسية الروسية*

*وحدها الصين وروسيا بقادرين على منع تدمير إيران والطاقة، والإعلان أن الجنون واللعب في المحظورات خط أحمر نتيجته مواجهة عالمية حتى لو كانت مع أمريكا النووية، فمن يوقف الدولة النووية فقط دولة نووية*

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤