... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
262204 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4864 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إعادة تشكيل النواة الحاكمة في إيران: قاليباف واجهة وصراع النفوذ ينتقل إلى 'بيت القيادة'

العالم
صحيفة القدس
2026/04/03 - 00:05 509 مشاهدة
أفادت تقارير صحفية دولية بأن المشهد السياسي في إيران يشهد إعادة تشكيل واسعة لنواته الحاكمة، حيث برز محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الحالي، كأحد أهم الوجوه الظاهرة في هيكل السلطة. يأتي هذا الصعود في أعقاب سلسلة من الاغتيالات التي طالت كبار قادة النظام، مما دفع بشخصيات من الصف الثاني إلى واجهة الأحداث السياسية والدبلوماسية. ورغم الظهور المكثف لقاليباف على شاشات التلفزة الرسمية، إلا أن مصادر مطلعة تؤكد أن السلطة الفعلية لا تزال محصورة داخل مكتب المرشد الأعلى، المعروف بـ 'بيت القيادة'، وبالتنسيق الوثيق مع أجهزة الاستخبارات. ويُنظر إلى قاليباف على أنه قناة اتصال محتملة، خاصة بعد تلميحات أمريكية حول إمكانية التعامل مع وجوه مختلفة داخل طهران. ويتمتع قاليباف بخلفية عسكرية صلبة، حيث كان من أصغر قادة الحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية، وتولى لاحقاً قيادة القوات الجوفضائية. ويرى مراقبون أن تكليفه الحالي قد يشمل الإشراف على المجهود الحربي والاستراتيجية الدفاعية، مستفيداً من كونه أحد آخر الشخصيات المتشددة المعروفة لدى الدوائر الغربية. وفي سياق التحركات الدبلوماسية، كشفت مصادر عن استبعاد مؤقت لاسم قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي من قوائم الاستهداف المباشر. ومع ذلك، تظل هذه الحماية مرتبطة بمدى استجابة طهران للمهل المحددة للمفاوضات، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي الراهن. وعلى الصعيد السياسي، رفضت طهران بشكل رسمي مقترحاً أمريكياً يتألف من 15 بنداً يهدف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل. وتضمن المقترح تسليم اليورانيوم المخصب وفرض قيود صارمة على المنظومة الصاروخية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية، وهو ما اعتبرته إيران مساساً بسيادتها الوطنية. ويحمل قاليباف، البالغ من العمر 64 عاماً، تاريخاً مثيراً للجدل يرتبط بقمع احتجاجات الطلبة في عام 1999 وتهم فساد إداري خلال توليه بلدية طهران. ويرى محللون أن إبرازه كواجهة للنظام قد يعكس رغبة في حماية مراكز القوى الحقيقية من خلال وضع شخصيات تنسيقية في الخطوط الأمامية. وتشير التقارير إلى أن مركز القرار الفعلي يدار من قبل علي أصغر حجازي داخل مكتب المرشد، وهو شخصية مرتبطة بعمق بالأجهزة الأمنية. هذا التحول يأتي بعد غياب وجوه تاريخية مؤثرة مثل علي لاريجاني، الذي كان يجمع بين النفوذ العسكري والبيروقراطي والديني قبل مقتله في غارة إسرائيلية.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤