إعادة رسم موازين القوة.. خبير يربط نتائج الحرب بحجم الضربات العسكرية - عاجل
•بغداد اليوم - خاص أكد المحلل والباحث السياسي طارق أبوزينب، اليوم الأربعاء ( 8 نيسان 2026 )، أن "قراءة النتائج بمعزل عن الوقائع الميدانية تعد تضليلاً للرأي العام"، مشدداً على أن "ما جرى هو إعادة رسم لم...
•وأضاف أبوزينب في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن الولايات المتحدة دخلت العمليات العسكرية بأربعة أهداف واضحة لا تحتمل التأويل: تفكيك البرنامج النووي الإيراني، إنهاء البرنامج الصاروخي، تفكيك شبكة الوكلاء، وال...
•حتى الآن، ما تحقق على الأرض يتحدث بوضوح: أكثر من 17 ألف ضربة استهدفت البنية التحتية للصناعات الدفاعية، القواعد العسكرية، مراكز البحث والتطوير، منصات ومخازن الصواريخ الباليستية، منشآت تصنيع الطائرات ال...
هذا الخبر من بغداد اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - خاص
أكد المحلل والباحث السياسي طارق أبوزينب، اليوم الأربعاء ( 8 نيسان 2026 )، أن "قراءة النتائج بمعزل عن الوقائع الميدانية تعد تضليلاً للرأي العام"، مشدداً على أن "ما جرى هو إعادة رسم لموازين القوة في المنطقة، وليس مجرد جولة عسكرية عابرة"، وأن "المرحلة المقبلة ستُبنى على وقائع فرضتها القوة لا الشعارات"، وأن "من يريد معرفة المنتصر، عليه أن يقرأ المشهد كاملاً لا مجتزأ".
وأضاف أبوزينب في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن الولايات المتحدة دخلت العمليات العسكرية بأربعة أهداف واضحة لا تحتمل التأويل: تفكيك البرنامج النووي الإيراني، إنهاء البرنامج الصاروخي، تفكيك شبكة الوكلاء، والتأثير في الداخل الإيراني. حتى الآن، ما تحقق على الأرض يتحدث بوضوح: أكثر من 17 ألف ضربة استهدفت البنية التحتية للصناعات الدفاعية، القواعد العسكرية، مراكز البحث والتطوير، منصات ومخازن الصواريخ الباليستية، منشآت تصنيع الطائرات المسيّرة، قيادات ومقرات الحرس الثوري، إضافة إلى القدرات الاقتصادية والبنى ذات الاستخدام المزدوج.
وأشار أبوزينب إلى أنه "في المقابل، لم تحقق إيران إنجازاً يذكر، سوى محاولة ما تبقى من قيادات الحرس الثوري النجاة والبقاء. وهنا يُطرح السؤال الحقيقي: من المنتصر؟".
وأوضح أنه "على خط موازٍ، أدارت باكستان مسار التفاوض بكفاءة عالية وبالتنسيق مع السعودية، ما أفضى إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين وفتح مضيق هرمز، على أن يبقى الاختبار في قدرة الأطراف على ترجمة ذلك إلى اتفاق شامل".
واختتم المحلل والباحث السياسي حديثه بأن "المؤشرات تتجه نحو تسليم اليورانيوم لطرف دولي أو للولايات المتحدة، مع تفكيك الميليشيات وفرض رقابة دولية مشددة". ورغم ذلك، من المتوقع أن يحاول الحرس الثوري تسويق نفسه كمنتصر، وسيجد من يصفق له ويبارك، لكن بعيداً عن الواقع الكامل للصورة والنتائج الفعلية على الأرض.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



