🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
932,629 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,966 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

أ. د. عادل الهاشم : "دقّ المهباش يا سويلم" .. بين ضجيج المشهد الإداري وحقيقة الإنجاز

معرفة وثقافة
أخبارنا
2026/06/30 - 00:12 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

كجزء من الحياة اليومية تبدأ المهام اليومية من خلال "دقّ المهباش" إشارةً إلى بداية إنجاز القهوة وأنها على الطريق ولم يكن صوت المهباش هو الهدف بل وسيلة لتحقيق الهدف، فكل دقّة مهباش كانت بمثابة رسالة واض...

لذلك بقي صوت المهباش رمزًا للعمل الذي ينتهي بأثر إيجابي، بعكس الضجيج الذي قد ينتهي بآثار سلبية.

فلذلك تعلمنا من المهباش درسًا إداريًا بسيطًا ما زال صالحًا لكل زمان، فهو لا يُدق طوال اليوم وإنما يؤدي مهمته في الوقت المناسب ثم يترك الأثر للقهوة لتتحدث عن نفسها كنتيجة لهذه المهمة.

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

كجزء من الحياة اليومية تبدأ المهام اليومية من خلال "دقّ المهباش" إشارةً إلى بداية إنجاز القهوة وأنها على الطريق ولم يكن صوت المهباش هو الهدف بل وسيلة لتحقيق الهدف، فكل دقّة مهباش كانت بمثابة رسالة واضحة بأن هناك عملًا ما قيد الإنجاز وأن نتيجة العمل سيدركها الجميع. لذلك بقي صوت المهباش رمزًا للعمل الذي ينتهي بأثر إيجابي، بعكس الضجيج الذي قد ينتهي بآثار سلبية.

فلذلك تعلمنا من المهباش درسًا إداريًا بسيطًا ما زال صالحًا لكل زمان، فهو لا يُدق طوال اليوم وإنما يؤدي مهمته في الوقت المناسب ثم يترك الأثر للقهوة لتتحدث عن نفسها كنتيجة لهذه المهمة.

وفي بعض بيئات العمل لا يختلف هذا الوصف التعبيري المجازي للاجتماعات والفعاليات والنقاشات واللجان والنزاعات بوصفها جزءًا من المهام اليومية التي تُحدث ضجيجًا كصوت المهباش دون تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها العاملون أو المستفيدون من المنتج او الخدمة بوصفها معيارًا حقيقيًا لقياس نجاح العمل المؤسسي.

وتكمن المشكلة عندما يصبح المشهد الإداري أكثر استعراضًا من الإنجاز نفسه لتغطية النقص الحاصل في الخبرة والمعرفة الإدارية اللازمة لتحقيق معايير العمل، وعندما يُقاس النجاح بكثرة الأنشطة بدلًا من جودة مخرجاتها أو بعدد الفعاليات بدلًا من أثرها. فالفعالية الناجحة ليست تلك التي يكثر الحديث عنها وإنما التي تُسهم في حل مشكلة في بيئة العمل أو تطوير خدمة أو تحسين الأداء.

كما أن المؤسسات الناجحة لا تُدار بالعلاقات الشخصية أو الاصطفافات الداخلية بل بالأنظمة والمعايير، فعندما تُبنى بيئة العمل على الشللية أو على تقسيم العاملين إلى مؤيدين ومعارضين تتراجع المهنية ويصبح تقييم الأفكار مرتبطًا بأصحابها لا بقيمتها، وعندها تخسر المؤسسة طاقات كان يمكن أن تُسهم في تطوير العمل الجماعي أو أن تسمح للجميع بالمشاركة الفاعلة في تحقيق معايير الأداء للمؤسسة.

ولا تقل الصراعات الداخلية أثرًا عن أي تحدٍّ إداري آخر، فهي تستهلك الوقت والجهد وتحوّل الاهتمام من تحقيق الأهداف إلى إدارة الخلافات. ومع غياب الحوار المؤسسي قد تنتشر الإشاعات وتتسع فجوة الثقة وتزداد الانقسامات، فينشغل العاملون بما يدور بينهم أكثر مما ينبغي أن ينشغلوا بما ينتظرهم من أعمال.أما العدالة فهي أساس الاستقرار المؤسسي فكلما كانت القرارات تستند إلى معايير واضحة وكانت الفرص متكافئة والمساءلة تُطبَّق على الجميع دون استثناء ارتفعت الثقة وازداد الانتماء وأصبح التنافس على جودة الأداء والابتكار لا على الشللية أو العلاقات.

ولهذا تتجه الممارسات الإدارية العالمية اليوم إلى إدارة المؤسسات من خلال الأهداف والنتائج لا من خلال الانطباعات أو كثرة النشاطات، فهي تبدأ بتحديد أهداف واضحة وقابلة للقياس وربطها بخطط تنفيذية ومسؤوليات محددة وتوفير الصلاحيات والموارد اللازمة، ثم متابعة التنفيذ باستخدام مؤشرات أداء دقيقة ومراجعة النتائج بصورة دورية ومعالجة أي انحراف في الوقت المناسب كما تشجع العمل بروح الفريق وتبادل المعرفة والشفافية في اتخاذ القرار وتكافئ الإنجاز الحقيقي وذلك لأن المؤسسة تنجح عندما تصبح الكفاءة هي معيار التقدير ويصبح تحسين الأداء هدفًا لجميع العاملين بشكل تعاوني.

فلذلك فإن الدروس المستفادة من دقّ المهباش يا سويلم كثيرة، منها أن نجعل لكل دقّة هدفًا ولكل هدف خطة ولكل خطة مسؤولًا عن تنفيذها ضمن إطار المساءلة أيضًا، ولكل إنجاز أثرًا يراه الجميع. فالمؤسسات لا تُبنى بالضجيج ولا بكثرة الفعاليات ولا بالشللية أو الصراعات، وإنما تُبنى بالعدالة والعمل المؤسسي والقيادة الرشيدة والإنجاز الذي يتحدث عن نفسه بمهنية عالية وبشكل ملموس يراه الجميع.


المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free