🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
865,222 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,686 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

8 عقد معلّقة بين فتح هرمز والنووي وامتثال إسرائيل

العالم
إيلاف
2026/06/17 - 01:00 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...
  إيلاف من دبي: لم ينهِ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاق مع إيران الحرب بقدر ما فتح سباقاً جديداً على تفسيره. فبين واشنطن وطهران، لا تزال تفاصيل أساسية غير محسومة، من فتح مضيق هرمز، إلى تخفيف العقوبات، وصولاً إلى الاتفاق النووي المنتظر وموقف إسرائيل من وقف النار في لبنان. وكشف موقع «أكسيوس» الإخباري عن 8 أسئلة رئيسية تحيط بالاتفاق الأميركي الإيراني، الذي تقول الإدارة الأميركية إنه يهدف إلى إنهاء الحرب، وتمديد وقف إطلاق النار 60 يوماً، وفتح الطريق أمام مفاوضات أوسع بشأن برنامج إيران النووي. توقيع إلكتروني قبل جنيف أفاد مسؤولون رفيعو المستوى في الإدارة الأميركية، خلال إحاطة للصحافيين الاثنين، بأن مذكرة التفاهم وُقعت إلكترونياً الأحد من قبل الرئيس دونالد ترامب، ونائبه جي دي فانس، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. ومن المقرر أن يُقام حفل توقيع رسمي الجمعة في جنيف، بحضور فانس، والمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وقاليباف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى جانب وسطاء من باكستان وقطر. وبحسب «أكسيوس»، يختبر الاتفاق منذ الآن قدرة واشنطن وطهران على تحويل الهدنة الميدانية إلى تسوية أوسع، تبدأ من مضيق هرمز، ثم تنتقل إلى الملف الأكثر تعقيداً: البرنامج النووي الإيراني. اتفاق قليلون قرأوه وكثيرون يفسرونه المفارقة أن الاتفاق الذي بدأت الأسواق والحكومات والجمهور في التفاعل معه، لم يقرأ نصه الفعلي إلا عدد محدود من المعنيين. فالولايات المتحدة تقول إن أي تخفيف للعقوبات سيكون مرتبطاً بالأداء الإيراني، بينما تعرض وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية الاتفاق بوصفه أكثر سخاءً لطهران. أما شركات الشحن، فلا تزال تنتظر ضمانات أكثر وضوحاً من إيران قبل استئناف الحركة الطبيعية عبر مضيق هرمز، فيما يضغط متشددون في واشنطن وإسرائيل على البيت الأبيض لكشف ما ستحصل عليه طهران، وما الذي سيحدث إذا فشلت المفاوضات النووية. 1. هل الاتفاق نافذ فعلاً؟ تقول الإدارة الأميركية إن مذكرة التفاهم وُقعت إلكترونياً الأحد، وإن تمديد وقف إطلاق النار 60 يوماً دخل حيز التنفيذ فوراً، بما في ذلك في لبنان. لكن حفل التوقيع الرسمي لن يُقام إلا الجمعة في سويسرا، كما أن مضيق هرمز لم يُفتح بالكامل بعد. وكان ترامب قد أعلن الأحد رفع الحصار الأميركي وفتح المضيق «فوراً»، قبل أن يوضح لاحقاً أن الفتح الكامل سيجري الجمعة بعد مراسم التوقيع. وقال مسؤول دفاعي أميركي إن الجيش تلقى أوامر بالاستعداد لرفع الحصار الجمعة. وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن وضع المضيق لم يتغير. 2. هل سيفتح مضيق هرمز فعلاً؟ تقول واشنطن إن الاتفاق سيعيد فتح المضيق من دون رسوم عبور أو قيود إضافية. لكن دبلوماسياً إقليمياً مشاركاً في الوساطة قال لـ«أكسيوس» إن الاتفاق يدعو إلى عودة أحجام الشحن عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب خلال 30 يوماً. في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤولين في طهران أن المضيق لن يعود ببساطة إلى «وضع ما قبل الحرب»، وأن إيران ستحتفظ بمستوى معين من السيطرة. وأفادت وكالة «فارس» بأن إيران وافقت على عدم فرض رسوم عبور خلال فترة الـ60 يوماً، لكنها ستبدأ بعد ذلك بفرض رسوم مرتبطة بالخدمات والبيئة. وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية إن «حواراً إقليمياً» سيجري بشأن مستقبل المضيق، وكيفية ضمان عدم إغلاقه مرة أخرى. أما شركات الشحن، فتتحرك بحذر. إذ قالت «ميرسك» وشركات أخرى إنها تنتظر مزيداً من الوضوح وضمانات السلامة قبل العودة الكاملة إلى المسار الملاحي. 3. ماذا ستحصل عليه إيران؟ يتفق الطرفان على أن إيران ستحصل على مكسبين أساسيين: إنهاء القتال، وإعفاءات من العقوبات تسمح بصادرات النفط. وهذا وحده قد يوفّر لطهران إيرادات تحتاجها بشدة. لكن الخلاف يبدأ عند التفاصيل المالية. فوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية تقول إن الحكومة ستحصل أيضاً على مليارات الدولارات من الأموال المجمدة بمجرد التوقيع. في المقابل، نفى مسؤول أميركي رفيع ذلك بشدة، قائلاً إن حصول إيران على تلك الأموال سيكون وفق «نموذج الدفع مقابل الأداء». وبحسب الرواية الأميركية، فإن الفوائد الاقتصادية الكاملة للاتفاق ستبقى مشروطة بتوقيع اتفاق نووي أكثر تفصيلاً. ومع ذلك، أقر مسؤول رفيع في الإدارة بأن واشنطن مستعدة لتقديم بعض «البادرات الصغيرة» في بداية المسار، في ما يتعلق بالأموال المجمدة وتخفيف العقوبات، إذا قدمت إيران «بادرات» مماثلة تظهر نيتها الالتزام. 4. هل ينفذ الطرفان الشيء نفسه؟ تقدم واشنطن وطهران روايات مختلفة لما يتطلبه الاتفاق وما يحصل عليه كل طرف في المقابل. ويرجع ذلك، بحسب «أكسيوس»، إلى أن المفاوضات جرت إلى حد كبير بصورة غير مباشرة عبر وسطاء، وأن مذكرة التفاهم الحالية هي تفاهم سياسي واسع، لا معاهدة تفصيلية محكمة. هذا الغموض قد يسمح لكل طرف بالقول إنه حصل على ما يريده، حتى لو كانت توقعاتهما لما سيحدث لاحقاً مختلفة. وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، حليف ترامب: «أنا قلق نوعاً ما من أن رؤية إيران للاتفاق تبدو مختلفة عما يقوله فريق التفاوض الأميركي». أما أحد كبار مسؤولي الإدارة، فقال إن التناقضات تعود إلى مبالغة إيران في عرض مكاسب الاتفاق للاستهلاك المحلي. 5. هل سيُنشر نص الاتفاق؟ يمكن أن يوضح النص الكامل لمذكرة التفاهم جزءاً كبيراً من الالتباس القائم. وخلال الإحاطة الصحافية الاثنين، قال مسؤول رفيع في الإدارة إن نشر النص قد يتم خلال 24 إلى 48 ساعة. لكن ترامب قال إن ذلك قد لا يحدث إلا بعد حفل التوقيع الجمعة. وهذا يعني أن الاتفاق سيظل، حتى نشر نصه، رهينة الروايات السياسية المتضاربة بين واشنطن وطهران، والقراءات المتوترة في إسرائيل والأسواق وشركات الشحن. 6. هل تلتزم إسرائيل؟ يمثل موقف إسرائيل أحد أكثر الأسئلة حساسية، خصوصاً أن الاتفاق يتطلب منها الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان. ويواجه الاتفاق انتقادات من أطراف سياسية مختلفة داخل إسرائيل، قبل أقل من 4 أشهر من الانتخابات. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل لن تنسحب من أجزاء جنوب لبنان التي تتمركز فيها، ولن تتخلى عن قدرتها على الرد على هجمات حزب الله. وأضاف أنه إذا ضربت إيران إسرائيل بسبب الحرب في لبنان، فإن إسرائيل سترد «بكامل قوتها». لكن مسؤولاً أميركياً رفيعاً قال إن الاتفاق لا يتطلب انسحاباً إسرائيلياً، ولا يفرض «وقف إطلاق نار من طرف واحد»، بمعنى أن إسرائيل تستطيع الرد إذا هاجم حزب الله. ومع ذلك، يخشى مسؤولون إسرائيليون أن يؤدي الاتفاق إلى تقليص حاد في حرية عملهم داخل لبنان. وبعد ضربة إسرائيلية في بيروت الأحد كادت، بحسب التقرير، أن تعصف بالاتفاق، قال ترامب لـ«أكسيوس» إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو «ليس لديه أي تقدير للأمور على الإطلاق». وقال ترامب الاثنين إنه يأمل في «حل» الوضع في لبنان، مضيفاً: «سيتعين علينا إجراء محادثة قصيرة مع حزب الله بشأن هذا الأمر». 7. هل يكون هناك اتفاق نووي أصلاً؟ صُممت مذكرة التفاهم لإطلاق مفاوضات نووية تستمر 60 يوماً. لكن جميع العناصر النووية في الاتفاق تعتمد على اتفاق نهائي أكثر تقنية وتفصيلاً، كما أن معظم تخفيف العقوبات الذي تأمل إيران في الحصول عليه مرتبط بهذا الاتفاق. وأقر مسؤولون أميركيون بأن الوصول إلى مثل هذا الاتفاق سيكون صعباً جداً، بسبب انعدام الثقة المتبادل، وبسبب الصعوبة التي رافقت التوصل إلى مذكرة التفاهم الأقل تفصيلاً. وكان ويتكوف وكوشنر قد سافرا إلى أوك ريدج في ولاية تينيسي للقاء خبراء نوويين من المتوقع أن يلعبوا دوراً في المفاوضات المقبلة. وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وهو أحد الوسطاء، إن اجتماعات ستُعقد «هذا الأسبوع» لتمهيد الطريق أمام المفاوضات النووية. 8. هل تعود الحرب إذا فشل الاتفاق النووي؟ قال مسؤولون أميركيون إن واشنطن لن تسحب القوات التي أرسلتها إلى المنطقة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي. وجادل أحد المسؤولين بأن الأضرار التي لحقت بإيران زادت فرص التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن ترامب لا يزال يملك «أدوات في ترسانته» إذا فشلت الدبلوماسية. في المقابل، تقول طهران إن ترامب كان حريصاً على إنهاء الحرب، وإن إيران باتت تمتلك أوراق ضغط جديدة. وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية: «أعتقد أننا سنعرف خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة ما إذا كانت تلك التفاهمات ستتحول إلى اتفاق فعلي». ترامب يواجه المشككين في مواجهة الأسئلة والانتقادات، قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لـ«أكسيوس» إن ترامب حدد أهدافه منذ البداية بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي أو الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب. وأضاف أن الاتفاق يحقق هذين الهدفين، ونتيجة لذلك ستكون الولايات المتحدة وحلفاؤها وقواتها في المنطقة «أكثر أماناً». لكن التقرير يوضح أن الاتفاق لا يزال في منطقة رمادية: وُقّع إلكترونياً، ولم يُنشر نصه بعد، وبدأ وقف النار، ولم يُفتح هرمز بالكامل، وتستعد الأطراف للقاء جنيف، فيما تراقب إسرائيل ولبنان وشركات الشحن والأسواق ما إذا كان الاتفاق بداية تسوية، أم هدنة مؤقتة تنتظر اختبارها الأول. كلام الصورة   عنوان SEO:   وصف SEO: . الكلمات المفتاحية: اتفاق ترامب مع إيران، أكسيوس، مضيق هرمز، الاتفاق النووي، وقف إطلاق النار، إسرائيل ولبنان الهاشتاغات: #ترامب #إيران #أكسيوس #مضيق_هرمز #الاتفاق_النووي #لبنان #إسرائيل
المصدر: إيلاف | Source: إيلاف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: إيلاف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: إيلاف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍