730 كادراً طبياً في زنازين الاحتلال: شهادات مروعة عن تعذيب أبو صفية والهمص
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تستمر معاناة عائلات الكوادر الطبية الفلسطينية المعتقلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث يغيب الطبيبان حسام أبو صفية ومروان الهمص خلف القضبان في ظروف إنسانية بالغة القسوة. وتعيش العائلتان حالة من القلق الدائم والشوق، وسط محاولات للتصبر عبر تعليق صورهم في خيام النزوح لتظل ذكراهم حاضرة رغم البعد القسري. اعتقل الاحتلال الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، في أواخر ديسمبر من عام 2024، بعد حصار مشدد للمستشفى وتهديدات متكررة للطواقم الطبية. ومنذ ذلك الحين، تفتقد عائلته دوره القيادي والروحي في المنزل، حيث أكد نجله إلياس أن غياب والده أنهى حالة السكينة والاستقرار التي كانت تنعم بها الأسرة. تلقى ذوو الطبيب أبو صفية أنباءً عن عقد جلسة محاكمة له بعد انقطاع للمعلومات دام 60 يوماً، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف وضعه الصحي الحقيقي. وتمنع سلطات الاحتلال زيارة المحامين له بذريعة الأوضاع الأمنية، مما يضاعف المخاوف حول مصيره في ظل التقارير التي تتحدث عن تنكيل ممنهج بحقه. يروي زملاء أبو صفية تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل اعتقاله، حيث أصر على البقاء داخل مستشفى كمال عدوان لطمأنة المرضى والجرحى رغم التهديدات المباشرة. وقد نُقل لاحقاً إلى نقطة تحقيق ميدانية في مدرسة الفاخورة، حيث أُجبر على خلع معطفه الأبيض وسماعته الطبية قبل اقتياده إلى جهة مجهولة. شهادات الأسرى المحررين من معتقل 'سدي تيمان' سيئ السمعة كشفت عن تعرض أبو صفية لضرب مبرح وإهانات جسدية ونفسية منذ الأيام الأولى لاعتقاله. ونقل محررون وصية عن الطبيب يطالب فيها المؤسسات الحقوقية بالتحرك العاجل وعدم الصمت تجاه ما يتعرض له الأطباء من إعدامات ميدانية وتنكيل داخل المعسكرات. أفادت مصادر حقوقية بأن الحالة الصحية للطبيب أبو صفية مقلقة للغاية، حيث احتجز في العزل الانفرادي لأسابيع طويلة دون توجيه لائحة اتهام رسمية. وقد فقد الطبيب جزءاً كبيراً من وزنه نتيجة سياسة التجويع، ويعاني من تدهور في حالته النفسية بسبب ظروف الاحتجاز اللاإنسانية التي يفرضها الاحتلال. في سياق متصل، تعيش عائلة الطبيب مروان الهمص، مدير المستشفيات الميدانية، صدمة اختطافه من قبل قوة إسرائيلية خاصة في يوليو 2025. وكان الهمص يتوقع استشهاده في أي لحظة خلال أداء واجبه، لكن عائلته لم تتخيل أن يتم اختطافه جريحاً من أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر. لم نذنب بشيء، نحن نقو...





