5 لاعبين مهددون بالغياب.. إصابات تضرب أسود الأطلس قبل انطلاق المونديال
قبل يومين من انطلاق مشوار المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، تتزايد المخاوف داخل معسكر “أسود الأطلس” بسبب سلسلة الإصابات التي طالت عدداً من اللاعبين الأساسيين، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات.
ويأمل أسود الأطلس في مواصلة تألقه العالمي بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، وما حققته باقي الفئات العمرية في منافسات كرة القدم، حين أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ الدور نصف النهائي، وبطل للعالم في منافسات أقل من 21 سنة، وبطل أمم إفريقيا وكأس العرب وكأن إفريقيا للمحليين.. غير أن الوضع الصحي لبعض اللاعبين قد يفرض تحديات إضافية على المدرب محمد وهبي في بداية المنافسات.
ويتصدر الظهير الأيمن نصير مزراوي قائمة اللاعبين الذين أثاروا القلق خلال الأيام الأخيرة، بعدما تعرض لإصابة على مستوى الكتف في المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج، ورغم المخاوف الأولية، تشير التقارير الطبية إلى أن الإصابة ليست خطيرة، ما يعزز فرص مشاركته أمام البرازيل.
في المقابل، تبدو وضعية عبد الصمد الزلزولي أكثر تعقيداً، إذ تعرض لإصابة خلال اللقاء ذاته، وسط توقعات بغيابه عن المباراة الافتتاحية، ومع ذلك، يواصل الطاقم الطبي للمنتخب تنفيذ برنامج علاجي مكثف بهدف تجهيزه للمشاركة في المواجهة الثانية أمام اسكتلندا.
كما يواصل المدافع نايف أكرد رحلة التعافي من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. ورغم عودته التدريجية إلى التدريبات الجماعية، فإن جاهزيته الكاملة للمشاركة أمام المنتخب البرازيلي لا تزال محل شك.
ولا تتوقف متاعب المنتخب المغربي عند هذا الحد، إذ تحوم الشكوك أيضاً حول مشاركة الموهبة الشابة شمس الدين طالبي بسبب معاناته من مشاكل بدنية، إضافة إلى أنس صلاح الدين الذي غاب عن المواجهة الودية أمام النرويج، دون صدور تفاصيل نهائية بشأن حالته الصحية.
وبذلك، قد يجد المنتخب المغربي نفسه أمام احتمال غياب أو عدم جاهزية خمسة لاعبين دفعة واحدة قبل واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات، وهم: نصير مزراوي، عبد الصمد الزلزولي، نايف أكرد، شمس الدين طالبي، وأنس صلاح الدين.
ورغم هذه التحديات، يملك المدرب محمد وهبي مجموعة متوازنة تضم العديد من البدائل القادرة على تعويض الغيابات المحتملة، كما تبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد موقف المصابين وإمكانية لحاق بعضهم بالمواجهة المنتظرة أمام البرازيل.
وتكتسي مباراة المغرب والبرازيل أهمية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور الثاني من كأس العالم 2026، ما يجعل الجماهير المغربية تترقب تطورات الحالة الصحية للاعبين على أمل دخول “أسود الأطلس” اللقاء بكامل قوتهم وجاهزيتهم.





