4 عوامل تمنح المغرب الأفضلية أمام اسكتلندا في كأس العالم 2026
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّريستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره الاسكتلندي فجر السبت المقبل، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، في مباراة يسعى خلالها “أسود الأطلس” إلى تحقيق فوز يقربهم من التأهل إلى دور الـ32.
ويدخل المنتخب المغربي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تعادله المثير أمام البرازيل في الجولة الأولى، بينما تتصدر اسكتلندا ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط عقب فوزها على هايتي بهدف دون رد.
ورغم صعوبة المواجهة، فإن عدة عوامل تصب في مصلحة المنتخب المغربي وتعزز حظوظه في حصد النقاط الثلاث.
جودة فنية أعلى وخبرة دولية كبيرة
يمتلك المنتخب المغربي مجموعة من اللاعبين المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية، ما يمنحه تفوقًا واضحًا من حيث الجودة الفنية والخبرة في المنافسات الكبرى. كما يتمتع “أسود الأطلس” بتصنيف دولي متقدم وسجل مميز في المشاركات الأخيرة بكأس العالم.
دور هجومي أكبر لأشرف حكيمي
من المنتظر أن يحظى القائد أشرف حكيمي بحرية أكبر في التحرك الهجومي مقارنة بالمباراة السابقة أمام البرازيل، التي فرضت عليه واجبات دفاعية إضافية بسبب خطورة فينيسيوس جونيور.
وسيكون نجم باريس سان جيرمان أحد أبرز أسلحة المنتخب المـغربي على الرواق الأيمن، سواء عبر الاختراقات أو صناعة الفرص للمهاجمين.
خط وسط من بين الأفضل في البطولة
يعتمد المنتخب المغـربي على خط وسط متوازن يجمع بين القوة البدنية والمهارة الفنية، بقيادة نائل العيناوي وعز الدين أوناحي والموهبة الصاعدة أيوب بوعدي.
ويمنح هذا الثلاثي المنتخب قدرة كبيرة على الاستحواذ على الكرة والتحكم في نسق المباراة، إلى جانب صناعة الفرص واختراق الدفاعات المنظمة.
هجوم قادر على فك التكتلات الدفاعية
رغم التنظيم الدفاعي الجيد الذي يميز المنتخب الاسكتلندي، فإن المغرب يمتلك عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق بفضل مهاراتها الفردية وسرعتها في التحول الهجومي.
ويُنتظر أن يقود إبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري وبلال الخنوس الخط الأمامي، مستفيدين من المستويات المميزة التي قدموها مع أنديتهم خلال الموسم الماضي.
في المقابل، يعول المنتخب الاسكتلندي على الصلابة الدفاعية واللعب المباشر، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في الدوريين الإنجليزي والإيطالي، يتقدمهم قائد الفريق أندرو روبرتسون.
وتبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، إلا أن الإمكانيات الفنية وجودة العناصر التي يمتلكها المنتخب المغربي تجعله المرشح الأبرز لتحقيق الفوز ومواصلة حلم التأهل في مونديال 2026.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





