... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
227783 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7890 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

3800 شخص ضحايا مخلفات الحرب من ألغام وذخائر عنقودية في سوريا

العالم
الوطن السورية
2026/04/20 - 20:50 502 مشاهدة

كشفت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان في آخر تقرير أصدرته بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام عن ضحايا الألغام في سوريا منذ بداية الثورة وحتى الآن، وثّقت فيه مقتل ما لا يقل عن 3,799 مدنياً، بينهم 1,000 طفل و377 سيدة، جراء انفجار ألغام أرضية ومخلّفات ذخائر عنقودية في سوريا خلال الفترة الممتدة من شهر  آذار  2011 حتى نيسان الحالي. وبيّن التقرير أنَّ 329 مدنيًا، بينهم 65 طفلًا و29 سيدة، قُتلوا منذ سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول من عام 2024.

وأشار التقرير إلى حصيلة الضحايا وتوزّعهم وفقًا لبيانات الشبكة، إلى أنه قُتل 3,398 مدنيًا إثر انفجار ألغام أرضية، بينهم 862 طفلًا و343 سيدة، بينما بلغ عدد قتلى مخلّفات الذخائر العنقودية 401 مدني، بينهم 138 طفلًا و34 سيدة. ويشكّل  الأطفال “حسب التقرير” نحو 26 بالمئة من إجمالي ضحايا الألغام الأرضية، بينما تمثّل النساء نحو 10 بالمئة، ما يعكس الطبيعة العشوائية لهذه الأسلحة التي لا تميّز، بمجرد زرعها، بين المقاتلين والمدنيين.

وعلى صعيد التوزّع الجغرافي، تركز نحو 63  بالمئة من ضحايا الألغام الأرضية في محافظات حلب، التي سُجّل فيها 814 قتيلًا، والرقة 676، ودير الزور 645، تلتها حماة 342، ودرعا 274، وإدلب 222.

أما ضحايا الذخائر العنقودية، فقد تركز نحو 84 بالمئة منهم في محافظات حلب 94، وإدلب 87، وحماة 84، ودرعا 70. وتؤكد قاعدة بيانات الشَّبكة أنَّ قوات نظام بشار الأسد والقوات الروسية نفّذتا معظم الهجمات بالذخائر العنقودية التي خلّفت هذه المخلّفات.

وسجّل التقرير ارتفاعاً ملحوظاً في حصيلة ضحايا الألغام عقب سقوط النظام، بالتزامن مع عودة أعداد متزايدة من النازحين إلى مناطقهم واستئناف الأنشطة الزراعية.

وشملت الحوادث المسجّلة بعد السقوط انفجارات وقعت أثناء حراثة الأراضي، والبحث عن ثمار الكمأة، وعبث الأطفال بمخلّفات حرب مجهولة.

وتقدّر الشَّبكة عدد المصابين بجروح متفاوتة الخطورة بما لا يقل عن 10,600 مدني، بينهم عدد كبير يحتاج إلى أطراف اصطناعية وخدمات إعادة تأهيل طويلة الأمد.

من جهته بين رئيس المركز الوطني لمكافحة الألغام فادي الصالح أن عدد الحوادث منذ 8 كانون الأول 2024 إلى الآن بلغ 1.039 حادثاً، بلغ عدد الضحايا 1.865 ضحية منهم 688 قتيلاً منهم 441 رجلاً، و 45 امرأة، و202 طفلاً، و1.177 جريحاً منهم 643 رجلاً، و38 امرأة، و477 طفلاً .

وفي تصريح ل”الوطن” أضاف الصالح أنه لا تزال محافظات دير الزور وحلب وإدلب الأكثر تضرراً من التلوث بمخلفات الحرب، حيث يوجد في دير الزور: 205 حوادث، أسفرت عن مقتل 148 شخصاً منهم 99 رجلًا، و11 امرأة، و38 طفلًا، وإصابة 226 شخصاً منهم 111 رجلًا، و7 نساء، و108 أطفال)، وفي حلب 177 حادثة، أسفرت عن مقتل 131 شخصًا منهم 87 رجلًا، و10 نساء، و34 طفلًا وإصابة 187 شخصاً منهم 91 رجلًا، و6 نساء، و90 طفلاً، وفي ادلب 144 حادثة، أسفرت عن مقتل 90 شخصاً منهم 47 رجلًا، و4 نساء، و39 طفلاً وإصابة 180 شخصًا منهم  83 رجلًا، و5 نساء، و86 طفلاً.

وكانت اختُتمت ورشة العمل المشتركة بين المركز الوطني لمكافحة الألغام ومخلفات الحرب التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وبالتعاون مع GICHD، وبدعم من الاتحاد الأوروبي وGFFO، بجملة من المخرجات الاستراتيجية التي تعزز مسار العمل الوطني في هذا القطاع الحيوي.

وأكد المشاركون الاتفاق على دعم برنامج وطني فعال ومستدام للأعمال المتعلقة بالألغام، يتضمن تطوير الإطار المؤسسي والتشريعي، وتعزيز التنسيق بين الجهات الوطنية والدولية. كما تم التوافق على إنشاء نظام وطني متكامل لإدارة المعلومات يساعد على اتخاذ القرار المبني على الأدلة، إلى جانب اعتماد معايير وطنية للجودة والسلامة تضمن تنفيذ عمليات فعالة وآمنة.

وشددت مخرجات الورشة على أهمية تحديد الأولويات بشكل شفاف ومنهجي، بما يضمن توجيه فعال للموارد نحو المناطق الأكثر تضرراً، وتحقيق وصول عادل لفرص العمل في هذا المجال. كما تم التأكيد على توسيع أنشطة المسح والتطهير والتوعية بالمخاطر إضافة الى دعم الناجين، بما يسهم في تقليل التهديدات، وتسهيل استخدام الأراضي المحررة، وتحسين الاستجابة لاحتياجات الضحايا، وتشكل هذه المخرجات خطوة عملية نحو تحقيق بيئة آمنة تدعم التعافي المبكر والتنمية المستدامة في المجتمعات المتأثرة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤