🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
402976 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3308 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

1926

العالم
إيلاف
2026/05/22 - 05:25 504 مشاهدة
في سنة المئوية 2026، دعا رئيس الجمهورية جوزف عون إلى الاحتفال بهذه الذكرى الوطنية المعبرة، وعيّن مستشاره الدكتور أنطوان صفير، منسقا وطنيا للتواصل وتحديد البرامج المزمع تنظيمها تباعا في كل لبنان، على ان تختتم المئوية في احتفال وطني في القصر الجمهوري. أهمية المناسبة يجب أن تتجاوز الطابع الاحتفالي، على أهميته، وتعبر إلى عمق الأزمة التي أصبحت وجوديّة وتعود جذورها إلى الانحراف الدائم عن المسار الدستوري منذ العام 1926 وحتى اليوم. وفي ذكرى مرور مئة عام على إقرار الدستور التي تحلّ يوم غد، في 23 أيار، ينبغي التساؤل عن دور هذا النص التأسيسي في قيام لبنان كدولة والبحث عن مكمن الخلل الذي حال دون اكتمال مسيرة قيامها وبقاء الدولة في موقع الهشاشة ونقص المناعة التي تسمح بالتقاط الأمراض التي تأتي من الداخل والخارج. هناك حقيقة ثابتة هي أن الدستور صمد وأكمل مئويّته الأولى ولم تتم الإطاحة به واستبداله كما حصل في الدول العربية المحيطة، وتمكن من المحافظة في مختلف المراحل على مكانة متفاوتة في الحياة العامة ومن ضمان الحدّ الأدنى من التداول السلمي للسلطة رغم الانهيارات والأزمات.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤