190 يومًا من وقف إطلاق النار: الإبادة مستمرة في غزة / إنفوغراف
#سواليف
أصدر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بيانًا جديدًا حذّر فيه من استمرار الانتهاكات الخطيرة في قطاع غزة، رغم مرور نحو 190 يومًا على إعلان وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن “الإبادة الجماعية مستمرة بأشكال مختلفة”.
وقال المرصد إن الفترة التي أعقبت وقف إطلاق النار لم تشهد تحسنًا حقيقيًا في الأوضاع الإنسانية، بل تواصلت عمليات القتل والاستهداف، إلى جانب ما وصفه بسياسات “القتل البطيء” الناتجة عن الحصار ومنع وصول الاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين.
ووفق البيان، وثّق المرصد مقتل عشرات الفلسطينيين منذ بدء التهدئة، فضلًا عن تسجيل مئات الإصابات، بينهم جرحى توفوا نتيجة نقص الرعاية الطبية أو تعذر خروجهم للعلاج، في ظل القيود المفروضة على القطاع الصحي.
وأشار إلى أن القيود لا تزال تشمل منع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، وتعطيل إعادة تأهيل المستشفيات، إضافة إلى عرقلة إدخال مواد الإيواء وإعادة الإعمار، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لمئات آلاف النازحين.
وأكد المرصد أن هذه السياسات أدت إلى تدهور غير مسبوق في الظروف الإنسانية، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية، مع استمرار وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض.
ودعا المرصد المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والضغط من أجل وقف الانتهاكات بشكل كامل، وضمان إدخال المساعدات دون قيود، وبدء عملية إعادة إعمار شاملة، إلى جانب فتح تحقيقات دولية مستقلة في الجرائم المرتكبة.
ويأتي هذا البيان في وقت تؤكد فيه جهات أممية أن الاستجابة الإنسانية في غزة لا تزال محدودة، وأن المدنيين يواجهون مخاطر مستمرة رغم وقف العمليات العسكرية الواسعة.
أبرز ما جاء في التقرير/البيان:
- أكد المرصد أن إسرائيل تواصل سياسة القتل البطيء، من خلال فرض واقع إنساني كارثي يعرقل وصول المساعدات والمواد الأساسية.
- وثّق مقتل ما لا يقل عن 110 فلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار، بمعدل يقارب 6 يوميًا، بينهم جرحى توفوا بسبب منعهم من العلاج.
- تسجيل مئات الإصابات خلال الفترة نفسها، إلى جانب استمرار انتشال جثامين من تحت الأنقاض مع وجود آلاف المفقودين.
- أشار إلى أن القيود الإسرائيلية تشمل:
- منع إدخال المعدات الطبية والأدوية
- تعطيل إعادة تأهيل المستشفيات
- إعاقة إدخال الخيام والمساكن المؤقتة
- تقييد عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار
الوضع الإنساني بعد أشهر من التهدئة:
- بحسب الأمم المتحدة، لا تزال الاستجابة الإنسانية محدودة جدًا رغم مرور أشهر على وقف إطلاق النار، مع استمرار المخاطر على المدنيين من قتل وإصابات ونزوح جديد.
- يعيش السكان في ظروف معيشية متدهورة للغاية بسبب الدمار ونقص الخدمات الأساسية.
سياق أوسع من توثيقات الأورومتوسطي:
- تقارير سابقة للمرصد تشير إلى أن الاستهداف طال مقومات الحياة الأساسية مثل المياه، الغذاء، والملاجئ، بهدف جعل مناطق في غزة “غير قابلة للعيش” ودفع السكان للنزوح القسري

هذا المحتوى 190 يومًا من وقف إطلاق النار: الإبادة مستمرة في غزة / إنفوغراف ظهر أولاً في سواليف.





