نور الغندور تعود للحديث عن غيابها عن الدراما المصرية
في السنوات الأخيرة، غابت الفنانة المصرية الشابة نور الغندور عن الساحة الدرامية المصرية، مما أثار تساؤلات المتابعين حول أسباب هذا الغياب. في حوارها الأخير، أكدت الغندور أنها كانت مشغولة بمشاريع فنية مختلفة خارج مصر، لكنها لم تتجاهل الهوية المصرية التي تحملها في قلبها.
أسباب الغياب وتوجهات جديدة
أوضحت الغندور أن قرارها بالابتعاد عن الدراما المصرية جاء بعد نجاحها في بعض الأعمال الدرامية التي حققت رواجًا كبيرًا، لكنها شعرت بحاجة إلى التجديد والتغيير. "أحببت التوجه إلى مجالات جديدة مثل السينما والمسرح في دول الخليج"، قالت. كما أضافت أنها تلقت عروضاً كثيرة، لكنها كانت تبحث عن السيناريو الأنسب لها.
تسليط الضوء على الخلاف مع محمد سامي
خلال الحديث، تم تناول موضوع الخلاف الذي حدث بينها وبين المخرج محمد سامي، الذي يعتبر من الأسماء اللامعة في الصناعة. وكشفت الغندور أنها لم تتوقع أن يتم تداول ذلك الخلاف على نطاق واسع، وأكدت أن الأمور كانت مجرد سوء تفاهم. "محمد سامي مخرج موهوب، وأحترم أعماله كثيرًا، لكننا كنا نواجه بعض التحديات في العمل المشترك"، أشارت.
استعدادات جديدة للمستقبل
وفي إطار استعداداتها للعودة إلى الدراما المصرية، أكدت الغندور أنها تعمل حاليًا على مجموعة من المشاريع الجديدة، حيث تسعى إلى اختيار الأدوار التي تعكس تنوع شخصياتها. "أنا في مرحلة جديدة من حياتي الفنية، وأرغب في تقديم أعمال تلامس قلوب الجمهور"، قالت.
الخلاصة والتفاؤل بالمستقبل
تسعى نور الغندور للعودة بعمل مميز يليق بجمهورها، وتؤكد أنها لن تتردد في العودة إلى مصر إذا سنحت الفرصة المناسبة. إذًا، يبقى جمهورها في انتظار جديدها، مع عبور هذه المرحلة بخلافات محدودة بين الزملاء، مما يعكس طبيعة الحياة الفنية.


