تصريحات ريما الرحباني حول وفاة زياد الرحباني
في أحدث تصريح لها، كشفت ريما الرحباني، ابنة الفنان الكبير زياد الرحباني، عن تفاصيل مثيرة حول وفاة والدها، مشيرة إلى أن السبب يعود إلى "خطأ أو إهمال طبي كبير". جاءت هذه التصريحات في سياق حوار خاص تناول فيه مختلف جوانب حياة والدها الفنية والشخصية.
تفاصيل الحادثة
توفي زياد الرحباني عام 2020، وقد أثار خبر وفاته حزناً عميقاً في قلوب محبيه وعشاق فنه. لكن ريما، التي كانت تسعى دائماً لحماية إرث والدها، أكدت أن الحادثة لم تكن طبيعية كما تم تصويرها. فقد تم إدخال زياد المستشفى لتلقي العلاج، ولكن الأمور اتخذت منعطفاً غير متوقع أدى إلى وفاته.
الإهمال الطبي: من المسؤول؟
تحدثت ريما عن تفاصيل العلاج الذي تلقاه والدها، موضحة أن التشخيص لم يكن دقيقاً وأن العلاج لم يكن يتناسب مع حالته. "لقد تم تجاهل الأعراض الخطيرة التي كان يعاني منها، وهذا ما أدى إلى تفاقم حالته الصحية"، هكذا قالت ريما. ووضعت اللوم على فريق الأطباء الذين أشرفت عليهم الحالة، مشيرة إلى أن هناك أخطاء جسيمة في التعامل مع حالته.
الآثار النفسية على العائلة
تحدثت ريما عن الأثر النفسي الكبير الذي تركته وفاة والدها عليها وعلى عائلتها. "لم يكن الأمر سهلاً علينا، فقد فقدنا رمزاً من رموز الفن، ولكن ما زاد من ألمنا هو الطريقة التي تمت بها العناية به"، أضافت. وتعتبر ريما أن تسليط الضوء على هذه القضية يمكن أن يساعد في تجنب تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل، محذرة من أن الإهمال الطبي يمكن أن تكون له عواقب وخيمة.
دعوة للعدالة
ريما حثت على أهمية المحاسبة في مثل هذه الحالات، حيث يجب على الأطباء والمستشفيات أن يتحملوا المسؤولية عن أخطائهم. "إذا كان هناك إهمال، يجب أن يُحاسب من تسبب به، لأن الأرواح ليست لعبة"، قالت في تعبير واضح عن رغبتها في تحقيق العدالة.
إرث زياد الرحباني
على الرغم من الحزن الذي يعتري عائلته، إلا أن ريما تؤكد أن إرث والدها الفني سيظل حياً. "فنه سيتحدث عنه الأجيال القادمة، لكننا بحاجة لأن ندرك أن الأمور يجب أن تتغير في النظام الطبي"، اختتمت حديثها. تأمل ريما أن تكون قصتها بمثابة تحذير للآخرين، وأن تساهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية في المستقبل.



