دراسة جديدة تكشف عن علاقة محتملة بين جائحة كورونا وزيادة حالات تشخيص التوحد في الأردن
•دراسة جديدة في الأردن تشير إلى زيادة حالات تشخيص التوحد بنسبة 30% خلال جائحة كورونا.
•الضغوط النفسية والعزلة الاجتماعية قد تكون عوامل مؤثرة في هذه الزيادة.
•الباحثون يدعون لإجراء مزيد من الأبحاث ودعم نفسي وتعليمي للأطفال وعائلاتهم.
المصدر: خبر - ترند | Source: خبر - ترندمقدمة
في السنوات الأخيرة، كانت جائحة كورونا موضوعًا رئيسيًا في جميع أنحاء العالم، حيث أثرت على جميع جوانب الحياة، بما في ذلك الصحة النفسية للأطفال. وجدت دراسة جديدة أجريت في الأردن أن هناك علاقة محتملة بين تفشي فيروس كورونا وزيادة حالات تشخيص التوحد، مما يفتح باب النقاش حول تأثير الأزمات الصحية العالمية على الاضطرابات التنموية.
تفاصيل الدراسة
أجريت الدراسة في عام 2023 من قبل فريق من الباحثين في جامعة الأردنية، حيث تم تحليل بيانات أكثر من 500 طفل تم تشخيصهم بالتوحد خلال عامي 2020 و2021. أظهرت النتائج أن عدد حالات التشخيص زاد بنسبة 30% مقارنة بالأعوام السابقة. وأشار الباحثون إلى أن هذه الزيادة قد تكون نتيجة لعوامل عدة، بما في ذلك الضغوط النفسية الناتجة عن العزلة الاجتماعية والقلق المرتبط بالوباء.
العوامل المؤثرة
أوضح الباحثون أن فيروس كورونا أثر على الأطفال بطرق متعددة، منها الانقطاع عن التعليم النظامي، والضغط النفسي الناجم عن التغييرات المفاجئة في الحياة اليومية. كما أن قلق الأهل بشأن صحة أطفالهم وتعرضهم للإصابة بالفيروس قد زاد من التوتر والأساليب التربوية، مما قد يؤثر على سلوك الأطفال وتطورهم الاجتماعي.
التأثير على العائلات
تحدث العديد من الأمهات في الأردن عن تجاربهن خلال فترة الجائحة، مشيرات إلى أن العزلة والقلق قد ساهموا في تفاقم سلوكيات أطفالهن. تقول إحدى الأمهات: "لقد لاحظت أن ابني بدأ في إظهار سلوكيات غير اعتيادية، مثل الانسحاب الاجتماعي وصعوبة التفاعل مع الأطفال الآخرين". هذه الشهادات تدعم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، مما يزيد من أهمية التعامل مع هذه القضايا بشكل جاد.
الدعوة لمزيد من الأبحاث
تدعو الدراسة الحالية إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بين جائحة كورونا وزيادة حالات تشخيص التوحد بشكل أفضل. يشدد الباحثون على ضرورة توفير دعم نفسي وتعليمي للأطفال وعائلاتهم، خاصة في أوقات الأزمات.
خاتمة
في الوقت الذي نواجه فيه تداعيات جائحة كورونا، يجب أن نكون أكثر وعيًا بآثارها على الأطفال، وخاصة أولئك الذين قد يتأثرون بشكل أكبر مثل الأطفال المصابين بالتوحد. إن نتائج هذه الدراسة تشدد على أهمية دعم الصحة النفسية وتوفير الموارد اللازمة للمساعدة في معالجة الاضطرابات التنموية في المجتمع.
→دراسة جديدة في الأردن تشير إلى زيادة حالات تشخيص التوحد بنسبة 30% خلال جائحة كورونا.
→الضغوط النفسية والعزلة الاجتماعية قد تكون عوامل مؤثرة في هذه الزيادة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة خبر - ترند. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by خبر - ترند. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


